وزراء إسرائيليون: نتنياهو ينظر بمنظار انتخابي وليس أمنيا

وزراء إسرائيليون: نتنياهو ينظر بمنظار انتخابي وليس أمنيا
شاكيد وبينت (من الأرشيف)

وجّه عدد من الوزراء الإسرائيليين في المجلس الوزاري المصغر، صباح اليوم الأربعاء، انتقادات حادة لكيفية إدارة الجولة القتالية الحالية مع قطاع غزة، وأن رئيس الحكومة ينظر إلى الأوضاع بمنظار انتخابي وليس بمنظار أمني.

وتبين أن بعض الوزراء ربطوا بين الانتخابات وبين القرارات التي اتخذت من قبل المستوى السياسي، وأشار آخرون إلى أنه لا يعرفون، كباقي الجمهور عامة ومستوطني غلاف غزة خاصة، ما إذا كان هناك وقف إطلاق نار أم لا.

ونقلت "حداشوت 12" عن وزيرة القضاء، أييليت شاكيد، قولها إنها تأمل أنه لا يوجد وقف إطلاق نار، مضيفة أنه "يجب معاقبة حركة حماس بأعنف ما يمكن".

وقالت أيضا إنه "من غير المعقول أن يتم توجيه الصواريخ إلى مدن وسط وجنوبي البلاد، ونحن نرد بقصف بضعة مبان. يجب أن تدفع حماس ثمنا باهظا على هجومها"، مضيفة أنه عندما يتم التعايش مع الطائرات الورقية الحارقة سيتم التعايش مع الصواريخ على تل أبيب".

وقال عضو آخر في المجلس الوزاري المصغر إن المصالح السياسية أثرت على عملية اتخاذ القرارات. وقال "في الأوضاع العادية يجتمع المجلس الوزاري، ولكن نتنياهو يعرف أن نفتالي بينيت سوف يحتفل بذلك، ويهاجمه بهدف الحصول على مزيد من المقاعد".

وأضاف أنه لا ينظر إلى الوضع بمنظار أمني، وإنما بمنظار انتخابي، قبل الانتخابات بأسبوعين.

بدوره انتقد وزير المالية، موشيه كاحلون، القرارات الأخيرة، وقال إن هذا الوضع غير مقبول، حيث تقرر حركة حماس متى تطلق النار ومتى ينتهي ذلك.

وبحسبه "يجب اتخاذ قرار شجاع بالانفصال التام والمطلق عن قطاع غزة، باعتباره كيانا إرهابيا. وإذا لم نفعل ذلك كخطوة إستراتجيية في جدول زمني ملزم، سنواصل الجولات القتالية لفترة طويلة. يجب التعالي على الاعتبارات التكتيكية، واتخاذ قرارات سياسية يفرضها الواقع"، على حد تعبيره.

وكان رئيس "اليمن الجديد" ووزير المعارف، نفتالي بينت، قد قال في مؤتمر صحفي، يوم أمس، إن "الدولة تنازلت عن الجنوب". وأنه "يجب سحق حركة حماس".

وأضاف أن "الجيش الأقوى في الشرق الأوسط غير قادر على الانتصار لأنه لا يوجد شجاعة لدى المستوى السياسي، والقيادة الأمنية لا توفر الأمن للجنوب".