الطيران الإسرائيلي استخدم صواريخ جديدة للالتفاف على "إس 300"

الطيران الإسرائيلي استخدم صواريخ جديدة للالتفاف على "إس 300"
طائرة حربية إسرائيلية تطلق صاروخ "رامبيج"

ذكرت تقارير صحفية روسية اليوم، الأربعاء، أن الطيران الحربي الإسرائيلي أطلق صواريخ من طراز "رامبيج" الجديدة خلال الغارة التي نفذتها يوم السبت الماضي في سورية، بهدف الالتفاف على الصواريخ المضادة للطائرات من طراز "S300M-2s" الموجودة بحوزة قوات النظام السوري.

ونقلت وكالة "سبوتنيك" الروسية عن الخبير العسكري، باباك تاغفي، قوله في تغريدة في حسابه على "تويتر"، إن سلاح الجو الإسرائيلي استخدم صواريخ "رامبيج" بنجاح ولأول مرة خلال قصف "مستودعات أسلحة" في منطقة مصياف في ريف حماة، وأن صواريخ اعتراض الطائرات لم تنجح في إصابة الطائرات الإسرائيلية.

وقالت وسائل إعلام إسرائيلية نقلا عن مصادر في الصناعات الجوية الإسرائيلية، إنه "جرى تطوير الصاروخ الدقيق ("رامبيج") من أجل الاستجابة لحاجة عسكرية بارزة لميدان القتال المستقبلي كـ’سلاح مضاد’ – أي رأس حربي يطلق من مدى بعيد وخارج المنطقة المحمية بصواريخ مضادة للطائرات. وهو مزود برأس حربي ومحرك قذيفة ورزمة ملاحة متطورة تسمح بتنفيذ المهمة الهجومية لغايات نوعية ومحمية جيدا بدقة فائقة".  

وأضافت المصادر الإسرائيلية أن صاروخ "رامبيج" قادر على تنفيذ اختراق كبير مقابل منظومات دفاعية، وهو دقيق للغاية ويلحق الحد الأدنى من الأضرار بمحيط الهدف. وتابعت أن "الأهداف التي تميز قدرات الصاروخ الجديد هي مراكز الاتصال والسيطرة، قواعد سلاح الجو، مراكز صيانة، بنية تحتية وأهداف على الأرض وحتى تلك المحمية جيدا بواسطة أنظمة مضادة للطائرات. وبالإمكان تحميل الصاروخ على أنواع عديدة من الطائرات الموجودة بحوزة سلاح الجو الإسرائيلي".

لكن "سبوتنيك" نقلت عن خبراء عسكريين قولهم إنه لا يمكن أن تحقق صواريخ "رامبيغ" النجاح عند مواجهة المنظومة الصاروخية المدفعية الروسية المضادة للطائرات "بانتسير"، التي أثبتت فعاليتها القتالية أكثر من مرة.

رغم ذلك، أضافت "سبوتنيك" أن المرة الوحيدة التي تمكن فيها الطيران الحربي الإسرائيلي من إصابة "بانتسير"، حسب مصادر إسرائيلية، في كانون الثاني/يناير الماضي، ولم تكن تلك المنظومة جاهزة للقتال. واضطر سرب الطائرات الإسرائيلية إلى استخدام جميع صواريخه لقصف "بانتسير"، كما أشار إلى ذلك الخبير الروسي، أليكسي ليونكوف.

 

ملف خاص | انتخابات الكنيست 2019