مطالب اليمين المتطرف: رفض الاعتراف بدولة فلسطينية وإخلاء مستوطنات

مطالب اليمين المتطرف: رفض الاعتراف بدولة فلسطينية وإخلاء مستوطنات
نتنياهو، الأسبوع الماضي (أ.ب.)

تعتزم كتلة اتحاد أحزاب اليمين الإسرائيلي المتطرف الكهانية أن تطالب حزب الليكود، خلال اجتماعهما في إطار المفاوضات لتشكيل ائتلاف الحكومة المقبلة، بالتزام الحكومة الجديدة ألا تعترف بدولة فلسطينية وألا تخلي أي مستوطن.

وذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" اليوم، الإثنين، أن اتحاد أحزاب اليمين يعتزم اشتراط انضمامه إلى الحكومة المقبلة بتعديل قانون الحصانة، بحيث لا يكون بالإمكان محاكمة عضو كنيست.

ويتوقع أن يطالب اتحاد أحزاب اليمين بجصوله على حقيبتين وزاريتين، هما القضاء والتربية والتعليم، إلى جانب المطالبة بسن قانون الالتفاف على المحكمة العليا، ومنعها من إلغاء قوانين عنصرية ومعادية للديمقراطية سنها الكنيست، وذلك في غضون 60 يوما بعد بدء دورة الكنيست الجديدة.

وسيلتقي عضوا الكنيست بتسلئيل سموتريتش ورافي بيرتس، عن اتحاد أحزاب اليمين المتطرف، مع رئيس طاقم المفاوضات الائتلافية عن حزب الليكود، ياريف ليفين، اليوم. ويشار إلى المفاوضات المباشرة ستبدأ الأسبوع المقبل، بسبب حلول عيد الفصح اليهودي هذا الأسبوع.  

ووفقا للصحيفة، فإن اتحاد أحزاب اليمين سيشترط انضمامه إلى الحكومة المقبلة بتعديل قانون الحصانة والعودة إلى صيغته قبل العام 2005. ويعتزم سموتريتش طرح هذا التعديل فور بدء أعمال الكنيست الـ21، وينص على رفع الحصانة عن عضو كنيست فقط في حال صوتت أغلبية أعضاء الكنيست على رفعها.

ويتوقع أن يرحب حزب الليكود بهذا الشرط، لأنه يعني تمتع زعيمه ورئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، بحصانة مطلقة كهذه. ويذكر أن المستشار القضائي للحكومة، أفيحاي مندلبليت، قدم لائحة شبهات ضد نتنياهو في قضايا فساد جنائي، تشمل مخالفات الرشوة والاحتيال وخيانة الأمانة. وفي حال تعديل قانون الحصانة البرلمانية، فإن هذا يعني أنه لن يكون بالإمكان تقديم نتنياهو إلى المحاكمة. وسيكون لأعضاء الائتلاف الحكومي أغلبية مطلقة في لجان الكنيست، ولذلك فإن إقرار قانون كهذا شبه مؤكد.

ورغم ادعاء سموتريتش أن "غاية تعديل قانون الحصانة ليس خدمة رئيس الحكومة"، إلا أنه من الواضح أن الحقيقة هي عكس ذلك، خاصة وأن نتنياهو سعى جاهدا إلى توحيد أحزاب اليمين ونجاحها في الدخول إلى الكنيست.

والتقى وفد المفاوضات عن الليكود، أمس، مع رئيس حزب "يسرائيل بيتينو"، افيغدور ليبرمان، الذي طرح عدة قضايا، لم يتم الاتفاق حولها، خاصة قضايا تعارضها الأحزاب الحريدية. وسيلتقي نتنياهو مع رئيس حزب "كولانو"، موشيه كاحلون، يوم الخميس المقبل. وترددت أنباء عن أن نتنياهو يريد تعيين كاحلون وزيرا للخارجية، لكن الأخير عبر عن رغبته بالبقاء في منصبه كوزير للمالية.

يشار إلى أنه في هذه الأثناء تتردد أنباء عن احتمال توسيع حزب الليكود من خلال انضمام حزبي "يسرائيل بيتينو" و"كولانو" إليه، لتصبح كتلة الليكود مؤلفة من 44 عضو كنيست.