حماس تنفي؛ تفاهمات وقف إطلاق نار لستة شهور

حماس تنفي؛ تفاهمات وقف إطلاق نار لستة شهور
إخلاء مصاب خلال المواجهات مع الاحتلال على حدود قطاع غزة (أب)

بعد أسبوعين من الجولة القتالية الأخيرة بين إسرائيل وفصائل المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، كشفت القناة 12 الإسرائيلية، مساء اليوم الإثنين، عن التوصل إلى تفاهمات بين إسرائيل وحركة حماس، بوساطة مصرية، وبمساعدة المنسق الخاص للأمم المتحدة، الأمر الذي نفته حركة حماس لاحقا، في حين أكد مكتب رئيس الحكومة الإسرائيلية على أنه لا يوجد تفاهمات جديدة.

وبحسب القناة الإسرائيلية فإن الحديث عن وقف إطلاق النار لمدة ستة شهور، بموجب تفاهمات وليس بموجب اتفاق مكتوب.

وبموجب هذه التفاهمات تلتزم حركة حماس بوقف إطلاق النار ووقف "الفعاليات العنيفة" قرب السياج الحدودي، والحفاظ على المسافة الأمنية، أي 300 متر من السياج الحدودي، ووقف المواجهات الليلة، والتي يطلق عليها "الإرباك الليلي"، ووقف المسير البحري.

أما إسرائيل فتلتزم، بحسب التفاهمات، بتوسيع منطقة الصيد البحري إلى 15 ميلا، وتعزيز فرص العمل بواسطة الأمم المتحدة، وإدخال أدوية ومساعدات مدنية، والبدء بمفاوضات حول الكهرباء والمعابر والصحة والأموال.

وجاء أن هذه التفاهمات من المفترض أن يتم الالتزام بها لمدة ستة شهور. وفي حال التزم الطرفان بهذه التفاهمات تبدأ المفاوضات حول المرحلة التالية، والتي تعتبر إشكالية، وبضمنها الجنديان الإسرائيليان الأسيران في قطاع غزة، إضافة إلى مدنيين اثنين.

وعقب مكتب رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، بالقول إن إنه لا يوجد تفاهمات جديدة، وأن الجهود التي تبذل لاستعادة الأسرى والمفقودين تتواصل دون توقف.

إلى ذلك، أشارت القناة إلى أن مصر كان لها دور جدي في الاتصالات بين الطرفين.

حماس تنفي

قال المتحدث باسم حركة حماس، فوزي برهوم، اليوم الإثنين، إن حركة حماس تنفي ما تناقلته وسائل الإعلام الإسرائيلية بشأن التهدئة لمدة ستة شهور.

وقال برهوم، لقناة الأقصى، إن ما اتفق عليه بالوساطة المصرية والقطري والأممي بين المقاومة والاحتلال هو وقف إطلاق النار مقابل التزام الاحتلال بتنفيذ كافة التفاهمات.

ونقلت مصادر فلسطينية عن مصادر مقربة من المقاومة الفلسطينية، مساء اليوم، نفيها التوصل لأي اتفاق بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل.

يذكر في هذا السياق أن الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار قد أكدت، اليوم، أنها مستمرة في مسيراتها السلمية وبطابعها الشعبي كشكل من أشكال المقاومة الشعبية، مشددة أنه لن تتراجع عن أدائها ودورها رغم المحاولات الفاشلة لإجهاضها والنيل منها.

ودعت جماهير الشعب الفلسطيني للمشاركة في الجمعة القادمة الـ "59" بعد صلاة العصر مباشرة على أرض مخيمات العودة شرقي القطاع.

#يهودية إسرائيلية: بورتريه ثورة ثقافية