بينيت يسعى إلى توحيد أحزاب اليمين المتطرف

بينيت يسعى إلى توحيد أحزاب اليمين المتطرف

يستعد رئيس حزب "اليمين الجديد" ووزير التربية والتعليم في الحكومة الإسرائيلية الانتقالية، نفتالي بينيت، الذي بقي خارج الكنيست بسبب عدم تجاوز حزبه نسبة الحسم، للانتخابات المقبلة بعد حل الكنيست. لكن التقارير الصحفية المنشورة اليوم، الجمعة، لكن ليس واضحا بعد في أي إطار حزبي سيخوض هذه الانتخابات، كما أنه ليس واضحا حتى الآن إذا كان بينيت سيخوضها سوية مع شريكته في رئاسة "اليمين الجديد" ووزيرة القضاء المنتهية ولايتها، أييليت شاكيد، بعد أنشقا عشية الانتخابات السابقة عن حزب "البيت اليهودي".

وذكرت صحيفة "هآرتس" أن شاكيد ما زالت لا تعرف وجهتها، وما إذا كانت ستنضم إلى حزب الليكود، أم أنها ستنضم إلى اتحاد أحزاب اليمين، لأن المنافسة داخل الليكود شديدة وقد تدفع ثمنا كبيرا، رغم دعوات من داخل هذا الحزب بتخصيص المكان الخامسة في قائمة مرشحيه لها.

في المقابل، يحاول نشطاء في "البيت اليهودي"، الذي يقوده عضو الكنيست بتسلئيل سموتريتش، وأحد مركبات اتحاد أحزاب اليمين، إعادة شاكيد إلى هذا الحزب، وأنها لم ترفض هذه الفكرة. لكن مصادر في "البيت اليهودي" قالت إن رئيسه اتحاد أحزاب اليمين، رافي بيرتس، سيعارض عودة شاكيد لأنها "تهدد" قيادته، بينما لم يعارض سموتريتش خطوة كهذه. ومن الجهة الأخرى، تشير التقديرات إلى أن شاكيد لن توافق على الانضمام إلى قائمة مشتركة مع حزب "عوتصما يهوديت" الكهانية، التي يمثلها إيتمار بن غفير.

ونقلت الصحيفة عن مصادر في اتحاد أحزاب اليمين قولها إن بيرتس وسموتريتش يتحفظان من انتخابات داخلية حديدة لانتخاب رئيس القائمة، في حال عودة بينيت أو شاكيد أو كلاهما، إلى هذه الكتلة. "رؤساء اتحاد أحزاب اليمين موجودون في حالة انعدام يقين، خاصة أنهم لم يؤمنوا بأنهم سيصلون إلى وضع كهذا (حل الكنيست)، ولم يقرروا بعد ماذا سيفعلوا. وستضح الأمور أكثر الأسبوع المقبل".

من جهة ثانية، قالت صحيفة "يسرائيل هيوم"، اليوم، إن بينيت التقى مع رئيس حزب "زيهوت"، موشيه فايغلين، في الأيام الأخير، وأنهما بحثا خوض الانتخابات في قائمة واحدة.

واضافت الصحيفة أن بينيت وفايغلين، اللذين لم يتجاوزا نسبة الحسم في الانتخابات السابقةن "يستخلصون العِبر ويستعدون لخوض الانتخابات مجددا، مع أحزاب يمينية أخرى". وحسب الصحيفة، فإن بينيت التقى مع شاكيد أيضا، مؤخرا.

وتابعت الصحيفة نقلا عن مقربين من بينيت، أن "المبادئ التي سيخوض من خلالها الانتخابات هي يمين رسمي ويدعو إلى الوحدة، ويهودية إسرائيلية مكتلة واستعراض العمل الذي نفذه في مجالات التعليم والأمن والقضاء".

وأضاف المقربون أن "بينيت أدرك أمورا كثيرة، وخاصة الحاجة إلى تغيير ملموس في الرسالة الموجهة إلى جمهوره. ينقص يمين رسمي بين أوساط الشعب".

وأشارت الصحيفة إلى أن فايغلين يستعد لخوض الانتخابات، وأن إحدى العبر المركزية التي استخلصها من حملته الانتخابية السابقة هي أن "زيهوت لن يدعم نتنياهو أوتوماتيكيا".

#يهودية إسرائيلية: بورتريه ثورة ثقافية