الاعتداء على الناشط بولاك ضربا وبالسكّين

الاعتداء على الناشط بولاك ضربا وبالسكّين
من تويتر

تعرّض الناشط اليساري الداعم لحركة المقاطعة، جوناثان بولاك، اليوم، الأحد، إلى اعتداء جسدي في تل أبيب.

وبحسب ما كتب ناشطون في موقع "تويتر"، فإنّ شابين اعتديا على بولاك، واستلّ أحدهما سكّينًا وجرحه في وجهه وفي يده، بعدما قاما بإهانته وبشتمه بالقول "يساري".

وهو يعتبر بولاك من مؤسسي مجموعة "أناركيّين ضدّ الجدار" (حركة "الفوضويّين")، التي تأسست في العام 2004، وتدعم حركة المقاطعة على نطاق واسع، وتأسست في العام 2004، ويتهمها معارضوها بأنها "تنكر قيام إسرائيل".

وقال بولاك في تصريحات صحافيّة إنه غادر مكتبه لوجبة الغذاء، قبل أن يرى شابيّن يتبعانه، "اعتقد بداية أنهما من الشرطة، نظرًا لأن هناك أمر اعتقال بحقّي"، قبل أن يبدآ لاحقًا بشتمه وسحله أرضًا وأوجعاه ضربًا. "ومن ثمّ استلّ أحدهما سكّينًا وبدأ بطعني".

ويحاكم بولاك بسبب محاولته الحيلولة دون بناء مستوطنات جديدة، وأصدرت محكمة الصلح في القدس، الأسبوع الماضي، أمر إحضار للمحكمة، إثر امتناعه عن المشاركة في جلساتها.

وفي مقال نشره في صحيفة "هآرتس"، الأسبوع الماضي، بعنوان "لن أذهب"، قال بولاك إنه يحاول، "بشكل مخالف للقانون، في هذه الأيام، منع عمل الجرافات لبناء مستوطنات جديدة، علينا أن نتوقّف عن التعاون مع الأبرتهايد الإسرائيلي".

ورغم الدعوى القضائيّة الموجّهة ضدّه، يشارك بولاك أسبوعيًا في تظاهرتي نعلين وقدّوم ضد جدار الفصل العنصري.

ويتّهم بولاك ومؤسسا "الفوضيين" الآخران، كوبي سنيتش وإيلان شليف، "بتنظيم مظاهرات عنيفة ضد الجنود الإسرائيليين وأفراد حرس الحدود، وتشمل هذه التظاهرات قضف حجارة على قوات الأمن بهدف إصابتهم" في إشارة إلى تظاهرات النبي صالح ونعلين وبلعين.