أحزاب "يمين الليكود" تسعى لتوحيد صفوفها

أحزاب "يمين الليكود" تسعى لتوحيد صفوفها
شاكيد وبينيت (فيسبوك)

اجتمعت رئيسة "اليمين الجديد"، أييليت شاكيد، اليوم الثلاثاء، مع رئيس "اتحاد أحزاب اليمين"، رافي بيرتس، وذلك لمناقشة إمكانية خوض الانتخابات المقبلة بقائمة واحدة.

وووصف اللقاء، بعد انتهائه، بأنه "جيد ومفيد"، وأنه تم الاتفاق على على مواصلة المباحثات بين طاقمي المفاوضات من قبل الطرفين في الأيام القريبة.

يشار إلى أن الطرفين يجريان اتصالات في الأيام الأخيرة، ولكن يبدو أنه لم يتم التوصل إلى اتفاق بشأن من يقود القائمة.

وكانت شاكيد قد دعت يوم أمس الأول، الأحد، بعيد الإعلان عنها رئيسا لـ"اليمين الجديد"، إلى توحيد القوى على "يمين الليكود"، بينما صرح المرشح الثاني نفتالي بينيت بأنها "ستكون في رئاسة الحزب، ورئاسة كتلة اليمين الموحد".

في المقابل، فإن بيرتس كان قد أصر على أن يقود الحزب الذي يمثل الصهيونية الدينية شخص متدين، كما أوضح في الأسابيع الأخيرة أنه لن ينوي إخلاء مكانه.

من جهته قال رئيس "الاتحاد القومي"، بتسالئيل سموتريتش، إنه على استعداد للتنازل عن المكان الثاني من أجل خوض الانتخابات بقائمة واحدة، وأكد في الأيام الأخيرة دعمه للوحدة، وفي الوقت نفسه عبر عن معارضته أن يكون أحد من "اليمين الجديد" في رئاسة القائمة.

وتبين أيضا، بحسب صحيفة "هآرتس"، أن عائلة رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، تعارض أن تكون شاكيد على رأس القائمة، ومارست ضغوطات في الأيام الأخيرة على بيرتس لدفعه على ألا يتنازل عن موقعه في القائمة.

ويحذر "اليمين الجديد" من أنه في حال عدم تعيين شاكيد في رئاسة القائمة، فإن مصوتي "اليمين الليبراليين"، المرتدعين من سموتريتش وممثل "عوتسما يهوديت"، إيتمار بن غفير، قد ينتقلون من هذه القائمة إلى "يسرائيل بيتينو".

يشار إلى أن حزب "عوتسما يهوديت" يتمسك، حاليا، بنيته الاستقالة من "اتحاد أحزاب اليمين"، والتنافس بقائمة مستقلة. وعلم أن بن غفير، الذي يترأس القائمة بعد شطب ميخائيل بن آري من الترشح، قد أجرى محادثات مع شاكيد في الأسابيع الأخيرة. وبعد المؤتمر الصحفي الذي عقده "اليمين الجديد"، رحب بن غفير بفكرة التحالف، وقال إنه يعتقد أنه ستكون هناك تحالفات أكبر قريبا، ملمحا إلى استعداده للعودة إلى إطار الشراكة في حال الاستجابة لمطلبه بالحصول على مكان متقدم في القائمة يضمن له دخول الكنيست.

أما بالنسبة لحزب "زيهوت"، برئاسة موشيه فيغلين، فقد اتفق بشكل مبدئي مع بينيت على الانضمام إلى "اليمين الجديد"، وعلى موقع ممثلي "زيهوت" في القائمة المشتركة، ولكن، ومع عودة شاكيد إلى القيادة فمن غير الواضح ما إذا كان هذا التحالف سيخرج إلى حيز التنفيذ.

وبحسب مصادر في "زيهوت"، فإن فيغلين لا ينوي هذه المرة التنافس بقائمة مستقلة، وإنما من خلال الانضمام إلى أحد أحزاب اليمين لضمان دخول الكنيست وتجنب خسارة أصوات.