الشاباك يزعم الكشف عن شبكة لتجنيد عملاء بإسرائيل لصالح إيران

الشاباك يزعم الكشف عن شبكة لتجنيد عملاء بإسرائيل لصالح إيران
عملية التجنيد عبر شبكات التواصل الاجتماعي (الشاباك)

زعم جهاز الأمن العام (الشاباك) أنه أحبط مؤخرا، بالتعاون مع أجهزة أمنية أخرى، "محاولات إيرانية لتجنيد أشخاص" للعمل لصالحها في إسرائيل والضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة المحاصر، عبر حسابات "وهمية" على منصات التواصل الاجتماعي.

وتأتي هذه المزاعم في الوقت الذي يشهد الخليج حالة من التوتر ما بين إيران والولايات المتحدة التي شددت من فرض العقوبات الاقتصادية على طهران بعد قرار الرئيس دونالد ترامب، انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي، فيما يواصل رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، التحريض على إيران ويتهمها بتقويض الاستقرار الإقليمي.

وذكرت وسائل الإعلام الإسرائيلية أن (الشاباك) وبالتعاون مع الشرطة والجيش والأجهزة الأمنية، أعلن عن الكشف عن "شبكة عملت على تجنيد عملاء في إسرائيل والضفة الغربية وقطاع غزة".

ووفقا للادعاءات الإسرائيلية، فقد نشط أعضاء الشبكة لصالح الاستخبارات الإيرانية، إذ تم الكشف عن نشاطها في الأشهر الأخيرة.

وزعم الشاباك أن "شبكة التجسس عملت من سورية"، وتديرها إيران ويقودها شخص سوري يعرف باسم "أبو جهاد"، وحاولت الشبكة تجنيد أشخاص عن طريق إنشاء حسابات "وهمية ومزيفة" عبر "فيسبوك" ومنصات تواصل اجتماعي أخرى، ومن ثم تم مواصلة الاتصال وإدارته بين أعضاء الشبكة عبر تطبيقات المراسلة، على حد زعم المخابرات الإسرائيلية.

 وادعت المخابرات الإسرائيلية، أنه "طُلب من الناشطين الذين تم تجنيدهم أن يجمعوا معلومات عن القواعد العسكرية والمنشآت الأمنية الحساسة والموظفين ومراكز الشرطة والمستشفيات وغيرها، وذلك كجزء من إعداد أهداف للهجمات الإيرانية في إسرائيل".

وزعمت أيضا في بيان، أنها كشفت "نشاط الشبكة وإخضاعها للمراقبة والتعقب من قبل المخابرات الإسرائيلية منذ بدايتها، وبموازاة ذلك تم رصد ومراقبة عن كثب المشغلين في الخارج والجهات الإسرائيلية التي أعربت عن استعدادها للتعاون معهم".

وطبقا لمزاعم قوات الأمن الإسرائيلية، فإنه اعتبارا من شهر نيسان/ أبريل 2019، تم تنفيذ عملية واسعة النطاق لمكافحة ما يسمى بـ" الإرهاب" ضد "الناشطين في إسرائيل والضفة الغربية، والتي تم في إطارها التعامل مع عدد من المواطنين الإسرائيليين، التي تشير المعلومات إلى أنه تم الاتصال بهم وتجنيدهم من قبل مشغلي شبكة التجسس الإيرانية".

وذكرت أنه بعد تحقيقها مع هؤلاء "الناشطين"، اكتشفت "معلومات تفيد بتطور علاقاتهم مع المشغلين العاملين في سوريو لدرجة أنهم نقلوا المعلومات وحتى كانت هناك نية لتنفيذ عمليات 'إرهابية' ضد أهداف إسرائيلية سواء مدنية أم عسكرية".

اقرأ/ي أيضًا | اعتقال "عميل سري لحزب الله" في أوغندا بمساعدة الموساد

 

ملف خاص | من النكبة إلى "الصفقة"