انتخابات الكنيست: خلاف باليمين على المقاعد والعمل يبحث خطواته

انتخابات الكنيست: خلاف باليمين على المقاعد والعمل يبحث خطواته
شاكيد وخلفها بينيت، عشية الانتخابات السابقة (أ.ف.ب.)

يتوقع أن يعقد قادة حزب "اليمين الجديد"، أييليا شاكيد ونفتالي بينيت، ورئيس اتحاد أحزاب اليمين، رافي بيرتس، اجتماعا اليوم، الأحد، للتباحث في القضايا العالقة أمام خوضهما الانتخابات بقائمة واحدة. وذكرت الإذاعة العامة الإسرائيلية، صباح اليوم، أن الخلاف الأساسي بين الجانبين هو على المقاعد، وتحديدا على المكان التاسع في قائمة المرشحين.

وقالت تقارير صحفية إنه لا يوجد خلاف بين "اليمين الجديد" واتحاد أحزاب اليمين على رئاسة القائمة، وحسب الإذاعة الإسرائيلية فإن بيرتس سيتنازل عن المكان الأول في قائمة المرشحين لصالح شاكيد. كذلك قرر الجانبان أن البحث في المناصب التي سيحصل عليها الجانبين في الحكومة والكنيست سيتم بعد الانتخابات، التي ستجري في 17 أيلول/سبتمبر المقبل.

ووفقا للتفاهمات بين الجانبين، فإن اتحاد أحزاب اليمين، وبضمنه حزب "عوتسماه ليسرائيل" الفاشي، سيحصل على ستة أماكن بين الأماكن العشرة الأولى في قائمة المرشحين، وحزب "اليمين الجديد" على أربعة مقاعد. كذلك جرى التفاهم على حصول اتحاد أحزاب اليمين على خمسة أماكن بين الأماكن الثمانية الأولى في القائمة مقابل ثلاثة لـ"اليمين الجديد"، والخلاف الحاصل حتى الآن حول المقعدين التاسع والعاشر، ويصر كل جانب على الحصول على المكان التاسع.

وقالت مصادر في "اليمين الجديد" إن حزبهم قدم تنازلات في إطار التفاهمات التي جرى التوصل إليها، وأنهم لن يتنازلوا عن المكان التاسع. وكانت شاكيد صرحت، أمس، أنها تعتزم التوصل إلى اتفاق نهائي على تشكيل القائمة، خلال هذا اليوم. وترددت أنباء صباح اليوم مفادها أن بيرتس طلب تأجيل اللقاء مع شاكيد وبينيت.

وكتب بيرتس في حسابه في "تويتر"، أمس، أن "الحديث عن مغادرة المفاوضات هو هراء ولا أعتزم المغادرة بأي حال. المطروح حاليا هي تركيبة القائمة وطبيعة تمثيل الصهيونية الدينية. ولا شيء شخصي هنا. ومثلما حصل في الانتخابات السابقة، فإنه المسؤولية عن قيادة البيت اليهودي تقع على كاهلي الآن أيضا".

من الجهة الأخرى، هاجم القيادي في حزب العمل الإسرائيلي، عضو الكنيست إيتسيك شمولي، زميلته المنشقة عن العمل، عضو الكنيست ستاف شافير، التي انضمت إلى "المعسكر الديمقراطي"، الذي شكله حزبا ميرتس و"إسرائيل ديمقراطية" برئاسة إيهود باراك.

واتهم شمولي شافير بأنها "تخلت عن حزب العمل في فترة صعبة من أجل الحصول على عمل مريح". ونفى شمولي نيته الانشقاق عن العمل والانضمام إلى "المعسكر الديمقراطي". وقال إن "الفكرة كانت أن ننضم كحزب، وليس انشقاقا شخصيا".

لكن شمولي، الذي تلقى عرضا من حزب "كاحول لافان" للترشح ضمن هذا الحزب، قال إنه لم يقرر بعد كيف سيكون مستقبله. "الجدول الزمني واضح، وسألتقي مع رئيس الحزب، عمير بيرتس، اليوم. واليوم أو غدا سأقرر".

يشار إلى أنه يتعين على الأحزاب ترتيب قوائمها حتى يوم الأربعاء المقبل، وتقديم القوائم الانتخابية إلى لجنة الانتخابات يوم الخميس المقبل، الأول من آب/أغسطس المقبل.

ملف خاص | من النكبة إلى "الصفقة"