بوتين كأداة لحرب نتنياهو ضد ليبرمان على الصوت الروسي

بوتين كأداة لحرب نتنياهو ضد ليبرمان على الصوت الروسي
(أ ف ب)

يجري رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، اتصالات مكثفة لـ"جلب" الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، إلى البلاد قبل الانتخابات.

وجاء أنه لتحقيق هذا الهدف، يجري التخطيط لإشراك الرئيس الروسي في احتفال إقامة نصب تذكاري جديد لقتلى حصار مدينة لينينغراد خلال الحرب العالمية الثانية.

وبحسب القناة 12 الإسرائيلية، فقد تم توجيه الدعوة لبوتين خلال زيارة نتنياهو إلى الكرملين، في شباط/ فبراير الماضي، ويجري تكثيف الاتصالات لتحقيق هذا الهدف في إطار حرب نتنياهو ضد رئيس حزب "يسرائيل بيتينو"، أفيغدور ليبرمان، على الصوت الروسي، أصوات اليهود المهاجرين إلى البلاد من روسيا.

وصادقت لجنة الأسماء في بلدية الاحتلال في القدس، مساء اليوم، على تعجيل الاحتفال بالنصب التذكاري، كما تمت المصادقة على الكتابة والرموز التي ستظهر على النصب التذكاري، والذي يتوقع أن تصل تكلفته إلى نحو 1.2 مليون شيكل.

وأكدت مصادر في بلدية الاحتلال في القدس على أن المصادقة على التعجيل لم تكن مفاجئة، وإنما بعد سلسلة ضغوطات هائلة تمت ممارستها على اللجنة من قبل المستوى السياسي، وخاصة من قبل المسؤولين في مكتب رئيس الحكومة، وذلك لضمان تعجيل الإجراءات التنظيمية والتقنية.

ومن المرجح أن المصادقة على التعجيل تأتي بسبب الانتخابات القريبة، حيث أنه في إطار الحرب على الصوت الروسي، فإن لقاء بوتين على خلفية إقامة نصب تذكاري للجنود الروس يعتبر "سلاحا ممتازا" بيد نتنياهو.

وبحسب التقرير، فإن المتبرع المركزي لإقامة النصب التذكاري هو ميخائيل ميرشفيلي، وهو شخصية معروفة في الجهاز السياسي الإسرائيلي، فهو رجل أعمال مقرب من أريه درعي ويولي إدلشتاين، وأيضا ليبرمان.

وكانت بداية التخطيط لهذه الزيارة في شهر شباط/ فبراير الماضي، حيث أنه خلال اللقاء المصور لنتنياهو مع بوتين في الكرملين، قال نتنياهو للرئيس الروسي إنه ينوي إقامة النصب التذكاري، وعندها رد بوتين بالقول إنه سيشارك بنفسه في مثل هذا الحدث.

وادعى حزب "الليكود" أن طلب المصادقة على النصب التذكاري كان قبل حل الكنيست والتوجه نحو انتخابات جديدة. كما نفى أنه توجد اتصالات لـ"جلب الرئيس بوتين قبل الانتخابات، ولكنه مدعو كل الوقت (لزيارة البلاد)".

ملف خاص | من النكبة إلى "الصفقة"