استطلاع: "إلى اليمين" في المرتبة الثالثة و"المشتركة" 9

استطلاع: "إلى اليمين" في المرتبة الثالثة و"المشتركة" 9
شاكيد (أرشيفية - أ ف ب)

بيّن استطلاع للرأي أجرته القناة 13 في التلفزيون الإسرائيلي، مساء اليوم الخميس، تواصل المنافسة بين "الليكود" "كاحول ولافان" على تصدر نتائج الانتخابات المقبلة، التي تنبأ الاستطلاع بأن يحصد معسكر اليمين فيها 56 مقعدًا، ومعسكر الوسط يسار 44 مقعدًا، فيما يبقى "يسرائيل بيتينو" خارج تقسيمات المعسكرات السياسية ويحافظ على تقدمه.

ووفقًا لنتائج الاستطلاع تحصل القائمة التي تجمع حزب الليكود، و"كولانو" على 31 مقعدًا، وتتقاسم الصدارة مع  قائمة "كاحول لافان" التي تحصد نفس عدد المقاعد (31).

وفي المرتبة الثالثة تحل قائمة "إلى اليمين" (يمينا) التي تضم "اليمين الجديد" و"البيت اليهودي" و"الاتحاد القومي" وتترأسها الوزيرة السابقة، أييلت شاكيد، حيث تحصل على 12 مقعدًا برلمانيًا، فيما يحافظ "يسرائيل بيتينو" برئاسة أفيغدور ليبرمان، على النتائج التصاعدية التي يسجلها في مختلف استطلاعات الرأي ويحصل على 11 مقعدًا.

وأظهر الاستطلاع تراجع تمثيل الأحزاب العربية عن النتائج التي حققتها في انتخابات الكنيست الـ21 التي خاضتها بقائمتين تحالفيتين، وذلك رغم إعادة تشكيل القائمة المشتركة لخوض الانتخابات المقررة في الـ17 من أيلول/ سبتمبر المقبل، حيث يقتصر تمثيل "المشتركة" على 9 مقاعد.

ووفق نتائج الاستطلاع، تحصل قائمة "المعسكر الديمقراطي" التي تضم "ميرتس" و"إسرائيل ديمقراطية" بالإضافة إلى عضو الكنيست المنشقة عن "العمل" ستاف شافير، ويتقدمها رئيس حزب ميرتس، نيتسان هوروفيتس، على 8 مقاعد برلمانية.

وبحسب نتائج الاستطلاع الذي شمل عينة تزيد عن 700 شخص وبنسبة خطأ تصل إلى 4%، تحصل قائمة "يهدوت هتوراه"، على 7 مقاعد، ويحصل حزب "شاس" الحريدي، على 6 مقاعد.

وفي انتخابات تجري اليوم، بحسب ما بيّن الاستطلاع، يحصل حزب "العمل" بالشراكة مع "غيشر" على 5 مقاعد، فيما يفشل كل من "زيهوت" برئاسة موشيه فيغلين، والقائمة الكهانية "عوتمسا يهوديت" في تجاوز نسبة الحسم (3.25%)، بحيث يحصل الأول على 2.1% من أصوات الناخبين، والأخير على 1.4%. 

وحول رضى الجمهور الإسرائيلي عن أداء وزير المواصلات وعضو المجلس الأمني والسياسي المصغّر الكاببينيت)، بتسلئيل سموتريتش، اعتبر 40% من المستطلعة آراؤهم أنه لا يصلح لتولي حقيبة وزارية، فيما قال 21% إنهم لا يعرفون إن كان سموتريتش يصلح لتولي حقيبة وزارية، ورأى 15% لا يصلح كليًا لتولي المنصب، وأجاب 13% إنها مناسب بما يكفي لتولي المنصب، في حين اعتقد 11% إنهم يصلح تماما لتولي حقيبة وزارية ونيل عضوية الكابينيت.