الليكود يحاول منع نقل ناخبين عرب لصناديق الاقتراع

الليكود يحاول منع نقل ناخبين عرب لصناديق الاقتراع
صندوق اقتراع في انتخابات الكنيست السابقة (أ.ب.)

يسعى حزب الليكود ورئيسه، بنيامين نتنياهو، إلى ضرب الصوت العربي في انتخابات الكنيست المقبلة، وقدم اليوم، الأحد، دعوى إلى لجنة الانتخابات المركزية، بادعاء أن حركة "زازيم" الإسرائيلية اليسارية "تحاول التدخل في الانتخابات" لأنها ستعمل على نقل مواطنين من القرى العربية البدوية مسلوبة الاعتراف في النقب إلى صناديق الاقتراع.

وزعم الليكود في بيان أن "زازيم تحاول التدخل في الانتخابات ونقل أربعة أضعاف المصوتين إلى صناديق الاقتراع أكثر من الانتخابات الماضية، بهدف تقوية الأحزاب العربية كجزء من حكومة يشكلها لبيد وغانتس".

وأكدت "زازيم" على أنها تعمل بموجب القانون ولا تخالف، مشيرة إلى أن "السلطات تتعمد منذ سنوات تجاهل عشرات الآلاف الذين ليس بإمكانهم ممارسة حقهم الديمقراطي والوصول إلى صندوق الاقتراع. والاستجابة المذهلة التي نشهدها في هذا المشروع تثبت أنه يوجد جمهور كبير يرفض التحريض الأرعن ضد الجمهور العربي. ونحن فخورون بناشطينا وناشطاتنا، الذين يدركون ما تعمدت السلطات تجاهله، وأن لكل واحدة وواحد حق متساو بالتصويت".   

وتستعد "زازيم" لنقل 15 الف مصوت من القرى العربية المسلوبة الاعتراف في النقب إلى صناديق الاقتراع، خلال يوم الانتخابات، في 17 أيلول/سبتمبر الجاري. كذلك دعت الحركة سائقات إلى التطوع من أجل نقل النساء البدويات إلى صناديق الاقتراع.

وكانت هذه الحركة قد عملت على نقل حوالي 4000 ناخب من القرى مسلوبة الاعتراف إلى صناديق الاقتراع في الانتخابات السابقة، التي جرت في نيسان/أبريل الماضي.  

ملف خاص | من النكبة إلى "الصفقة"