الاحتلال الإسرائيلي يرفع حالة التأهب

الاحتلال الإسرائيلي يرفع حالة التأهب
أفيف كوخافي (تصوير الجيش الإسرائيلي)

رفع جيش الاحتلال الإسرائيلي، مؤخرا، حالة التأهب على حدود قطاع غزة، وعزز قواته هناك، تحسبا من مواجهات عنيفة خلال مسيرات العودة التي تنظم أيام الجمعة، كما رفع حالة التأهب في الضفة الغربية المحتلة.

ومن المتوقع أن تستمر حالة التأهب حتى يوم الانتخابات على الأقل.

وجاء أن الاحتلال يخشى أن تقوم تنظيمات فلسطينية، مثل حركة الجهاد الإسلامي، باستغلال الأوضاع الحساسة في إسرائيل، في ظل الانتخابات، لمواصلة إطلاق الصواريخ باتجاه مستوطنات غلاف غزة، وتقرر رفع حالة التأهب بدرجة قصوى.

ونفذ جيش الاحتلال عدة خطوات لرفع مستوى حالة التأهب، وخاصة في منطقة الجنوب. ورغم ذلك قالت مصادر في الجيش، الخميس، إنه لا يتوقع أن يتم فرض إغلاق ومنع خروج.

كما رفع الاحتلال حالة التأهب في الضفة الغربية، وبادر إلى تعزيز قواته على حدود قطاع غزة، في ظل توقعات بحصول مواجهات عنيفة قرب السياج الحدودي. ويتوقع أن يستمر ذلك حتى أواسط الأسبوع المقبل، كما حصل في الانتخابات الأخيرة في نيسان/ أبريل الفائت.

وبحسب تقديرات جيش الاحتلال، فإن حركة الجهاد الإسلامي "تستغل جيدا الوضع السياسي المتفجر في إسرائيل لرفع ألسنة اللهيب، انطلاقا من إدراك أن إسرائيل تخشى التصعيد أو المواجهة العسكرية الواسعة في الجنوب خلال فترة الانتخابات".

إلى ذلك، من المتوقع أن تنظم مسيرات العودة الأسبوعية كالمعتاد، اليوم الجمعة، على طول السياج الحدودي لقطاع غزة، علما أن لجنة التوجيه الوطني طلبت من المشاركين اتخاذ جوانب الحذر، وعدم توفير ذريعة للاحتلال للمس بالمشاركين.

وكان رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، أفيف كوخافي، قد صرح يوم أمس، الخميس، أن "العدو تغير في العقود الأخيرة، وتحول من حرب العصابات إلى جيش إرهابي"، على حد تعبيره.

وأضاف أن "العدو منظم في كتائب وفرق، ومسلح بالصواريخ والقذائف الصاروخية ووسائل قتالية متطورة، وينشط في داخل مناطق مأهولة". وادعى أنه يستخدم السكان المدنيين كـ"دروع بشرية"، الأمر الذي يلزم جيش الاحتلال بـ"إجراء تغييرات، وملاءمة مبنى القوات وطريقة القتال".

وهدد كوخافي باستخدام قوة نارية غير عادية في "المعركة القادمة"، وأنه سيتم اعتبار كل دولة "تسمح للإرهاب بالتموضع على أراضيها كمسؤولة عن ذلك وستتحمل النتائج".