نتنياهو يرفض التعهد بقبول تكليف شخص آخر بتشكيل الحكومة إن فشل

نتنياهو يرفض التعهد بقبول تكليف شخص آخر بتشكيل الحكومة إن فشل
نتنياهو (أ ب)

تهرّب رئيس الحكومة الإسرائيليّة، بنيامين نتنياهو، من التعهد بأن يعيد التفويض بتشكيل الحكومة إلى الرئيس الإسرائيليّ إن لم يتمكّن من تشكيلها، بعد الانتخابات المقبلة، في حين ركّز منافسه رئيس "كاحول لافان"، بيني غانتس، على إقامة حكومة علمانيّة.

وجاءت تصريحات نتنياهو وغانتس خلال لقاء تلفزيوني مع القناة 12 الإسرائيليّة، مساء السبت.

وتفتح تصريحات نتنياهو الباب على إمكانية انتخابات ثالثة في إسرائيل خلال أشهر.

وأضاف نتنياهو أنه غير منشغل بالدفع بسنّ قانون الحصانة، لتحصينه من المساءلة القانونية في قضايا الفساد التي وجّهت له لوائح اتّهام فيها، وهي تصريحات تحدّث عنها عشيّة الانتخابات الماضية، قبل أن يقوم، لاحقًا، بالتفاوض عليها كجزء من الاتفاقات الائتلافيّة.

وشنّ نتنياهو هجومًا على حلفائه وخصومه؛ فدعا للتصويت لليكود بدلا من "إلى اليمين"، وإلى عدم التصويت لـ"عوتسما يهوديت"، وروّج إلى أن حكمه يواجه خطرًا جديًا، علمًا بأن استطلاع الرأي تعطيه منحى تصاعديا.

وكرّر نتنياهو تصريحاته عن شنّ حرب في قطاع غزّة "لإسقاط حكم حماس".

في المقابل، شدّد غانتس، على أن نتنياهو سيعمل على تشكيل حكومة "مسيانيّة" هدفها منحه الحصانة، وتعهّد غانتس بأن يشكّل حكومة وحدة مع علمانيّة، مع الليكود و"يسرائيل بيتينو".

واتهم غانتس نتنياهو بأنه تعمل على "تفكيك الديمقراطية الإسرائيليّة" عبر "نزع الشرعية عن الانتخابات والمحاكم ولجنة الانتخابات".

وكشف غانتس أنه تعرّض "لعدد كبير من الاقتراحات قبل حلّ الكنيست"، وألمح إلى أن نتنياهو عرض على غانتس أن يكون وزير أمن في حكومته.

وعارض غانتس "التحالف الدفاعي" مع الولايات المتحدة، وقال "ممنوع تقييد أيدي إسرائيل"، الذي قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إنه سيعمل على بحثه خلال لقاء مع نتنياهو في الأمم المتحدة.

وفي لقاء مع هيئة البث الإسرائيليّة (كان)، تطرّق نتنياهو إلى الخلاف مع الأجهزة الأمنيّة حول "التحالف الدفاعي"، وقال إن قادة الأجهزة عارضوا "بناء جدار في سيناء، الذي حدّ من تهريب المتسللين من أفريقيا".