الليكود: "قانون الكاميرات" ارتد علينا

الليكود: "قانون الكاميرات" ارتد علينا
ناخبة تدلي بصوتها في كفر مندا، أمس (أ.ب.)

اعترف حزب الليكود، على لسان عضو الكنيست ميكي زوهار، اليوم الأربعاء، بأن "قانون الكاميرات" وحملة "سرقة الانتخابات"، الذي بادر إليهما رئيس الليكود والحكومة، بنيامين نتنياهو، ألحقا ضررا بالليكود. وقال زوهار إنه "حملة الكاميرات عادت إلينا كبوميرانغ (سهم مرتد) بشكل قاطع". وأضاف في مقابلة مع القناة 12 التلفزيونية أن "ما حدث هو أن هذا انقلب علينا".  

وتابع زوهار أن قادة القائمة المشتركة استخدموا الحملتين كرافعة لمصلحتهم. "لقد عرفوا تحويل ذلك كرافعة، وأخذه إلى التقاطب بين المجتمعين اليهودي والعربي ودعوا ناخبيهم أن يردوا علينا في صناديق الاقتراع".  

وادعى زوهار أنه قاد حملة الكاميرات "انطلاقا من إيمان وإدراك بوجود عمليات تزوير في الوسط العربي، وأردنا أن نتجه إلى مكان تكون فيه نتائج (تصويت) العرب حقيقية. وهذا الأداء نجم عن تخوف من تزوير".

يذكر أن مطالبة الليكود بالسماح لناشطيه بالتصوير في صناديق الاقتراع كان في مركز النقاش العام في إسرائيل، في الأسابيع الأخيرة. لكن مشروع "قانون الكاميرات" سقط في الهيئة العامة للكنيست، الأسبوع الماضي، بعد أن عارضه المستشاران القضائيان للحكومة والكنيست وجميع أحزاب المعارضة.