نتنياهو لا يعلن انتصارًا ولا يقرّ بهزيمة: لحكومة صهيونية

نتنياهو لا يعلن انتصارًا ولا يقرّ بهزيمة: لحكومة صهيونية
نتنياهو أمام أنصاره (أ ب)

أعلن رئيس الحكومة الإسرائيليّة، بنيامين نتنياهو، في خطاب أمام أنصاره، فجر الأربعاء، أنه سيسعى إلى تشكيل "حكومة صهيونيّة قويّة"، وتجنّب ذكر "حكومة يمينيّة" التي دأب عليها، ما يعني أنه لا يغلق الباب أمام حكومة وحدة.

وقال نتنياهو "في الأيام القريبة سندخل في مفاوضات لتشكيل حكومة صهيونيّة قويّة، ولمنع تشكيل حكومة خطيرة مناهضة للصهيونيّة"، وأضاف أن أمر الساعة هو تشكيل "حكومة واسعة".

ولم يفوّت نتنياهو التحريض ضد الأحزاب العربيّة، فقال إنه لا يمكن أن تُشكّل حكومة "تستند إلى الأحزاب العربيّة المناهضة للصهيونيّة، والتي ولا تعترف بإسرائيل دولة قومية للشعب اليهودي".

وأضاف نتنياهو "أمر واحد واضح. دولة إسرائيل موجودة في نقطة زمنية تاريخيّة أمام تحدّيات وفرص كبيرة، تحدّيات أمنية وسياسيّة، على رأسها التهديد الوجودي الذي تتعرّض له إسرائيل من إيران وتوابعها" وأردف أنه "في الوقت القريب، ستُطرح ’صفقة القرن’، والشكل الذي تدار به المفاوضات أمام الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، سيحّدد شكل إسرائيل لأجيال"، "وفي هذه الظروف، إسرائيل بحاجة إلى حكومة مستقرّة وصهيونيّة".

ووجّه نتنياهو رسالة إلى أعضاء الكنيست عن الليكود بضرورة البقاء موحّدين، وفي وقت سابق اليوم، تبارى وزراء الليكود في إعلان "الولاء" لنتنياهو، بعد توقعات بإقصائه من رئاسة الحزب.

وبدا نتنياهو، على غير عادته، منهكًا ومتهدّج الصوت، وقاطعه أنصاره كثيرًا خلال خطابه، كما امتنع عن وصف خطابه بخطاب انتصار، دون أن يقرّ بهزيمته، كذلك.

ورجّحت استطلاعات الرأي حلول الليكود ثانيًا بعد "كاحول لافان"، بفارق بين مقعد ومقعدين.

وزراء الليكود يسارعون لإبراز ولائهم لنتنياهو

من جهته، قال رئيس الكنيست، يولي أدلشتاين، الذي طرح اسمه كخليفة محتمل لنتنياهو في قيادة الليكود، إن "الليكود حزب موحد وسيبقى كذلك. وهو الحزب الديمقراطي الوحيد في المنظومة السياسيّة، وعلى رأسه شخص منتخب، هو بنيامين نتنياهو".

وأضاف أدلشتاين "كما قلت غيرَ مرّة، أقترح على قيادات الأحزاب ألا تحاول تحديد من سيرأس الليكود، وكل محاولة كهذه لن تنجح"، وبادر أكثر من وزير في الليكود إلى تأكيد "ولائهم" لنتنياهو، وإنكار أي محاولة لاستبداله.

وبينما لم يصدر أي ردّ رسمي من الليكود، قالت وزيرة الثقافة الإسرائيليّة، ميري ريغيف، إن حزبها "لن يُبعد" نتنياهو عن رئاسته، ولم يستبعد وزير القضاء المقرّب من نتنياهو، أمير أوحانا، إقامة حكومة وحدة "دون ’يسرائيل بيتينو’".

وقال وزير الخارجيّة الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، إن "نتنياهو هو مرشّح الليكود الوحيد لرئاسة الحكومة. عندما تُنشر النتائج النهائيّة سنعمل مع شركائنا لتشكيل حكومة مستقرّة، تقود دولة إسرائيل في مواجهة التحديات التي تواجهها".