إضراب في "سيلكوم" ضد النية بفصل 1000 مستخدم

إضراب في "سيلكوم" ضد النية بفصل 1000 مستخدم

بدأ مستخدمو شركة "سيلكوم" للاتصالات الخليوية اليوم، الثلاثاء، سلسلة إجراءات احتجاجية في أعقاب إعلان مدير عام الشركة، نير شطيرن، أن الشركة تعتزم فصل مئات المستخدمين من العمل، بعد الأعياد اليهودية، في النصف الثاني من تشرين الأول/أكتوبر المقبل.

وتوقف المستخدمون عن العمل في المقر الرئيسي للشركة في نتنانيا وفروعها. وعقد المستخدمون اجتماعات، بعد أن أصدر رئيس نقابة العمال العامة (الهستدروت)، أرنون بار دافيد، تعليمات لرئيسة لجنة مستخدمي "سيلكوم"، مايا يانيف، ببدء إجراءات نقابية فورا. وطالبت يانيف المستخدمين بالالتزام بالخطوات الاحتجاجية وعدم العودة إلى العمل.

وتعتزم "سيلكوم" تقليص إنفاقها الجاري بـ150 مليون شيكل، من خلال تقليص حجم القوى العاملة فيها بالأساس. ووفقا لخطة الشركة، فإنه تعتزم فصل ثلث مستخدميها، أي قرابة ألف مستخدم.

واعتبر مدير عام الشركة شطيرن، أن فصل هؤلاء المستخدمين يأتي في إطار "خطة نجاعة"، من شأنه أن تقود إلى بقاء الشركة. وأضاف أن "الهدف الأعلى لهذه الخطوات هو إعادة سيلكوم لتكون ربحية واستقرارها المالي".

وأعلن رئيس الهستدروت، في أعقاب ذلك، عن نزاع عمل في "سيلكوم". ويعقد بار دافيد، عصر اليوم، اجتماعا طارئا بمشاركة رؤساء لجان المستخدمين في شركات الاتصالات الخليوية "بيليفون" و"سيلكوم" و"بارتنر" و"هوت موبايل".

وقال بار دافيد إن "الأداء الوحشي وعديم الإحساس لمدير عام سيلكوم، شطيرن، تجاه مستخدمي الشركة، الذين يشكلون أهم ثروة بشرية، وخطواته الأحادية الجانب، ستواجهها الهستدروت ولجنة مستخدمي سيلكوم بقوة. ويخرق شطيرن بشكل فظ الاتفاق الموقع مع المستخدمين والهستدروت، ويتعلق بشكل التصرف. والهستدروت لن تجلس مكتوفة الأيدي، وستمنح لجنة المستخدمين وجميع مستخدمي سيلكوم دعما كاملا في النضال من أجل أمنهم التشغيلي".   

وأشارت صحيفة "يديعوت أحرونوت" إلى أن تقليص عدد المستخدمين سيمس بشكل كبير بمستوى الخدمات التي تقدمها "سيلكوم" للمستهلكين، كما أن ستقود إلى رفع تكلفة استهلاك منتجات الشركة.

ملف خاص | من النكبة إلى "الصفقة"