درعي يسعى لسحب إقامة عمر البرغوثي

درعي يسعى لسحب إقامة عمر البرغوثي
عمر البرغوثي (أرشيفية - أ ب)

سمحَ المستشار القضائي للحكومة الإسرائيلية، أفيحاي مندلبليت، لوزير الداخليّة، أرييه درعي، بسحب إقامة الناشط الفلسطيني، عمر البرغوثي، أحد مؤسسي حركة المقاطعة الدولية ضد إسرائيل (BDS)، وفقَ ما أوردت القناة الإسرائيلية "20"، في موقعها الإلكترونيّ، مساء اليوم الأحد.

وأوعز درعي بدوره، لسلطة السكان والهجرة الإسرائيلية، كي تُعِدّ "وجهة نظر قانونيّة"، بشأن سحب إقامة البرغوثي، والذي نوقشت قضيّته في السنوات الأخيرة كثيرا بدعوى أنه لا يمكن الإبقاء على إقامته في إسرائيل التي يعمل ضدّها.

وجاءت هذه الخطوة بعد شهرين من توجُّه النائب عن حزب "الليكود"، كاتي شطريت، للمستشار القضائي، إذ طالبت بسحب إقامة البرغوثي، مُتذرّعة بأنه لا يُمكن لإسرائيل أن تطلب من الدول الأخرى بمنع دخول البرغوثي لأراضيها في وقتٍ تُبقي إقامتَه ساريةً في البلاد.

وحيَّت شطريت القرار "الذي يقضي برفض إقامة البرغوثي، الذي يُهدد أمن الدولة ومواطنيها"، مُشيرة إلى أن إسرائيل لن تتساهل مع "الذين يعرضون أمن الدولة للخطر".

وأضافت شطريت: "سأستمر في العمل بكل جهد ممكن لمنع دعم" الناشطين في حركة المقاطعة.

وجاء قرار درعي في أعقاب إعلان مكتب المستشار القضائي للحكومة الإسرائيلية أن سحب الإقامة من صلاحية وزير الداخلية، بعد تعديل القانون الذي المتعلق بإلغاء الإقامة بحجة "عدم الولاء" للدولة. وقال درعي إنه يسعى إلغاء إقامة البرغوثي على وجه السرعة.

وحصل البرغوثي على تصريح الإقامة بعد زواجه من فلسطينية من الداخل التي تحمل المواطنة الإسرائيلية.

يُذكر أن السلطات الإسرائيلية تمارس سياسة ملاحقة وتضييق بحق ناشطي حركة المقاطعة الدولية، منهم البرغوثي، حيث تم اعتقاله في العام 2017 بحجة بلاغ من مصلحة الضرائب بسبب عدم دفعه الضرائب الملزمة عليه.

ويأتي ذلك ضمن سلسلة من الانتهاكات الإسرائيلية بحق ناشطي حركة المقاطعة، ولا يعد الانتهاك الأول بحق البرغوثي، حيث رفضت السلطات الإسرائيلية في العام 2016 تجديد وثائق السفر الخاصة به، مع العلم أنه له الحق في الحصول على إقامة دائمة.