جرائم القتل: لوائح الاتهام عند اليهود ضعف العرب

جرائم القتل: لوائح الاتهام عند اليهود ضعف العرب
قافلة السيارة الاحتجاجية متجهة إلى القدس، اليوم (عرب 48)

أظهر تقرير مرة أخرى حجم تقاعس الشرطة الإسرائيلية في التحقيق وحل لغز جرائم القتل في المجتمع العربي في البلاد. وتبين من التقرير، الذي نشرته صحيفة "هآرتس" اليوم، الخميس، أنه خلال العام الجاري تم تقديم لوائح اتهام في 30% من جرائم القتل في المجتمع العربي، أي حل لغز 22 جريمة من أصل 72 جريمة، بينما جرى تقديم لوائح اتهام في 58% من الجرائم في المجتمع اليهودي، أي حل لغز 21 جريمة من أصل 36 جريمة.

وقالت الصحيفة إن الشرطة الإسرائيلية رفضت الكشف عن عدد جرائم القتل التي وقعت العام الحالي وتم تقديم لوائح اتهام بشأنها. وكانت الشرطة قد أعلنت، الأسبوع الحالي، عن حل رموز 31 جريمة قتل منذ مطلع العام، لكن تبين أن هذا المعطى يشمل جرائم قتل وقعت في سنوات سابقة وتم حل رموزها هذا العام.

وأضافت الصحيفة أن تدقيقا أجرته دلّ على انخفاض نسبة حل رموز جرائم قتل في المجتمع العربي في البلاد. وحسب معطيات شعبة التحقيقات والمباحث في الشرطة، التي نشرت في بداية العام، كانت نسبة تقديم لوائح اتهام في جرائم قتل عرب 40% في العام 2018، و38% في العام 2017. وحسب الادعاء، فإن تراجع نسبة حل رموز جرائم قتل ناجم عن زيادة عدد هذه الجرائم، في العام الحالي، وعن الفترة الطويلة التي تحتاجها الشرطة من أجل حل رموز جرائم في المجتمع العربي.

وحسب تقديرات الشرطة، فإن معظم جرائم القتل في المجتمع العربي، في العام الحالي، كانت على خلفية نزاعات بين مجرمين. كما قُتل تسع نساء، والاشتباه في غالبية هذه الحالات هو العنف داخل العائلة.

وتأتي هذه المعطيات في وقت يحتج فيه المجتمع العربي على تقاعس الشرطة في التعامل مع جرائم القتل في المجتمع العربي، والامتناع عن جمع الأسلحة غير المرخصة، والتقاعس في حل رموز جرائم القتل، مقارنة بالمجتمع اليهودي. إضافة إلى ذلك، فإنه عندما يكون ضحية جريمة القتل يهوديا، فإن الشرطة تتوصل إلى الجناة في غضون وقت قصير جدا.

وانطلقت أكثر من ألف سيارة باتجاه مجمع الحكومة الإسرائيلية في القدس، صباح اليوم، في إطار برنامج احتجاج أقرته لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية ضد تواطؤ الحكومة والشرطة إزاء استفحال الجريمة في المجتمع العربي.