"كاحول لافان" تتهم الليكود بإفشال تشكيل حكومة وحدة إسرائيلية

"كاحول لافان" تتهم الليكود بإفشال تشكيل حكومة وحدة إسرائيلية
نتنياهو وغانتس (مكتب الصحافة الحكومي)

يعقد طاقما المفاوضات عن حزب الليكود وكتلة "كاحول لافان" لقاء ثالثا بينهما عصر اليوم، الأربعاء، في محاولة للتوصل إلى تفاهمات حول تشكيل حكومة وحدة إسرائيلية، علما أنه لم يحدث أي تقدم خلال اللقائين السابقين. وفي هذه الأثناء استمر تبادل الاتهامات بين الجانبين حول عدم التوصل إلى تفاهمات.

وقال المرشح الثاني في "كاحول لافان"، يائير لبيد، عبر "تويتر"، اليوم، إن "مسؤولا في الليكود قال عن لقاء المفاوضات، اليوم، سيعقد فقط لأن هذه المسرحية يجب أن تستمر. لكن هذه ليست مسرحية، وإنما هذه حياتنا في هذه الدولة. وحان الوقت كي يتوقف نتنياهو عن التعامل مع أي شيء كأنه مسرحية. وليس الجميع مثله".

ولم يتوصل الليكود و"كاحول لافان" إلى أية تفاهمات حتى الآن، رغم أن يسود تخوف في الحلبة السياسية من التوجه إلى انتخابات ثالثة على ضوء المأزق السياسي، الذي لا يتمكن أحد في الحلبة السياسية من تشكيل حكومة.

وتنتهي مهلة رئيس "كاحول لافان"، بيني غانتس، لتشكيل حكومة في 20 تشرين الثاني/نوفمبر الحالي، وسط توقعات بأن يفشل في تشكيل حكومة. وبعدها ستبدأ فترة 21 يوما، تنتهي في 11 كانون الأول/ديسمبر المقبل، ويتعين خلالها أن يؤيد 61 عضو كنيست تكليف عضو كنيست بتشكيل حكومة. وفي حال تم ذلك، سيمنح عضو الكنيست مهلة 14 يوما من أجل تنفيذ هذه المهمة.

وفيما الادعاء حاليا أن غانتس يواصل العمل من أجل تشكيل حكومة، إلا أنه من الناحية الفعلية لا يفعل شيئا، باستثناء الانتقال من لقاء إلى آخر بين طاقمي المفاوضات عن الحزبين الأكبرين. وذكرت القناة 12 التلفزيونية الإسرائيلية أن الخيارين الماثلين حاليا، هما إما انتخابات ثالثة أو انتخابات مباشرة، لرئيس الحكومة بين نتنياهو وغانتس، من دون حل الكنيست.

لكن نتنياهو أعلن أنه يعارض سن قانون لانتخاب مباشر لرئيس الحكومة، بناء على اقتراح قدمه رئيس حزب شاس، أرييه درعي، في الأيام الأخيرة. وفي المقابل، أيد سياسيون كثيرون هذا الاقتراح، بادعاء أنه قد يشكل مخرجا من المأزق السياسي الحاصل. لكن ليس متوقعا أن تغير انتخابات مباشرة الاصطفافات الحالية.  

واتهم غانتس، عبر "فيسبوك"، نتنياهو بأنه يدفع نحو انتخابات ثالثة، لأن "نتنياهو ليس مستعدا للتنازل عن كتلة اليمين، ونتنياهو ليس مستعدا للتنازل عن الحصانة. ونتنياهو ليس مستعدا لبحث الخطوط العريضة لحكومة وحدة".

ونشرت القناة 12 استطلاعا، أمس، أظهر أنه في حال إجراء انتخابات مباشرة على رئيس الحكومة، لحصل نتنياهو على 40% من الأصوات، وغانتس على 36%، بينما ربع المواطنين لم يقرروا لمن سيصوتون أو سيمتنعون عن التصويت.