لا إسرائيليين في الباقورة والغمر بعد اليوم

لا إسرائيليين في الباقورة والغمر بعد اليوم
جانب من "الباقورة والغمر" (أرشيفية)

أغلق الجيش الإسرائيلي، مساء اليوم السبت، بوابة دخول الإسرائيليين إلى الأراضي الزراعية في منطقة الباقورة الأردنية، وذلك بموجب قرار الحكومة الأردنية بعدم تمديد اتفاقية استئجار الباقورة والغمر، واستعادتهما، بعد أن استأجرتهما إسرائيل بموجب اتفاقية سلام بين الجانبين، في عام 1994.

وجاءت الخطوة بعد أن كانت الحكومة الأردنية، قد أعلنت "أنه ابتداء من يوم الأحد المقبل، سيُمنع دخول مزارعين إسرائيليين إلى حقولهم في جيب الباقورة". 

ورفضت عمان تجديد تأجير المنطقتين لإسرائيل لمدة 25 عامًا إضافية، إلا أن وزير الخارجية الأردني، أيمن الصفدي، أبلغ رئيس مجلس الأمن القومي الإسرائيلي، مئير بن شبات، أن الحكومة الأردنية ستدفع تعويضات مُقابل محاصيل المزارعين الإسرائيليين، المزروعة في الأرض، وفق ما أورد موقع القناة "13" الإسرائيليّة.

وكان رئيس المجلس الإقليمي الإسرائيلي "وادي الأردن"، عيدان غرينباوم، قد قال، يوم الخميس الماضي، لصحافيين إن "الحكومة الأردنية أعلنت أنه ابتداء من يوم الأحد المقبل، سيُمنع دخول مزارعين إسرائيليين إلى حقولهم في جيب الباقورة"، مضيفا: "إننا نستعد بأسف ليوم العاشر من تشرين الثاني/ نوفمبر، الذي بموجب إعلان الأردنيين لن نتمكن بعده من الدخول إلى الأراضي الزراعية في جزيرة السلام، مثلما فعلنا في السبعين عاما الأخيرة والـ25 عاما الأخيرة، تحت السيادة الأردنية. ومؤسف أننا وصلنا إلى هذا اليوم وكان بالإمكان منعه، لكن هذا هو الواقع ونحن نتقبله".

وتابع أن "الأردنيين لا يتنازلون وفرضوا وقائع على الأرض، ويسيطرون على أراضي الباقورة. وبدءا من يوم الأحد القريب لا دخول وخروج إلى الباقورة. حدود مغلقة. والأردنيون أبلغوا موظفي مجلس وادي الأردن بذلك".

يشار إلى أن أراضي الغمر (التي يطلق عليها الاحتلال الإسرائيلي "تسوفار") هي منطقة حدودية أردنية تقع ضمن محافظة العقبة على مسافة 130 كيلومترا منها.

أما أراضي الباقورة (التي يطلق عليها الاحتلال "نهراييم" لوقوعها قرب تقاطع نهري اليرموك والأردن) فتقع جنوب بحيرة طبرية، وهي منطقة أردنية حدودية أيضا.

وكان الملك الأردني، عبد الله الثاني، قد أعلن في تشرين الأول/ أكتوبر من العام الماضي، عن إنهاء ملحقي "الباقورة والغمر" الحدوديتين من اتفاقية السلام مع إسرائيل، وأكد ممارسة السيادة الأردنية الكاملة عليهما.

وأكد في حينه على أن الباقورة والغمر على رأس الأولويات، وبالتالي فإن القرار هو إنهاء الملحقين، مشيرا إلى أنه تم إعلام إسرائيل بالقرار الأردني.