غانتس يكثف اتصالاته لتشكيل حكومة ضيقة لا تشمل المشتركة

غانتس يكثف اتصالاته لتشكيل حكومة ضيقة لا تشمل المشتركة
(أ ب)

يكثف رئيس "كاحول لافان"، بيني غانتس، اتصالاته لتشكيل "حكومة أقلية"، وذلك من خلال تكثيف اللقاءات مع قادة أحزاب، إلا أن ذلك لا يشمل القائمة المشتركة.

وجاء أن غانتس عين مواعيد لسلسلة لقاءات مع حزبي "العمل" و"ميرتس" تبدأ يوم غد، الإثنين، كما بدأ التفكير في كيفية تسويق فكرة تشكيل حكومة ضيقة للجمهور.

في المقابل، أجرى رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، محادثات، اليوم، مع رئيس "يهدوت هتوراه"، يعكوف ليتسمان، ورئيس "شاس"، أرييه درعي. كما صرح مسؤول كبير في "الليكود" أن تعيين نفتالي بينيت وزيرا للأمن كان السبب الذي منته من الانضمام إلى "كاحول لافان".

وكان غانتس قد صرح، اليوم، أنه لن يوافق على الدخول في حكومة برئاسة نتنياهو بينما تحوم لائحة الاتهام فوق رأسه، كما اتهمه بتغليب الاعتبارات الشخصية على الاعتبارات الأمنية.

وبحسب "حداشوت 12"، فإن غانتس يعمل من خلف الكواليس على تسريع الاتصالات مع الأحزاب التي ستشكل حكومة أقلية. وأشار إلى أن الاتصالات في السابق مع حزب "العمل" كانت تجري بتثاقل، إلا أنه تقرر مؤخرا عقد سلسلة لقاءات مع "العمل" و"ميرتس".

ومن المتوقع أن يتم، خلال هذا الأسبوع، عقد لقاء آخر بين غانتس وأفيغدور ليبرمان.

وجاء أن "كاحول لافان" بدأوا بالتفكير في كيفية تسويق مثل هذه الخطوة، تشكيل حكومة ضيقة بدعم أو بامتناع القائمة المشتركة، وأنه يجري التفكير حاليا في عرض هذه الحكومة كـ"مؤقتة، بهدف تجاوز القرار بشأن لوائح الاتهام ضد نتنياهو أو في المصادقة على الميزانية".

وإزاء هذه التطورات، بحسب "حداشوت 12"، فإن كتلة اليمين لا تخشى أن يحصل تفكك داخلها، فالحريديون يدركون أن نتنياهو بحاجة لهم أكثر مما هم بحاجة إليه، وأنه في حال تفكك الكتلة فإنهم سينضمون إلى حكومة برئاسة غانتس. ورغم أنه يوجد "توازن مصالح"، بإمكان نتنياهو أن يضعه كتهديد، إلا أنه يميل لصالح الحريديين.

وعلم أن نتنياهو أجرى محادثات مع درعي وليتسمان، وأجمع ثلاثتهم على أن ليبرمان يتجه نحو حكومة ضيقة.

وفي هذا الإطار أكد مسؤول كبير في الليكود أن تعيين بينيت وزيرا للأمن لأنه كان على وشك الانضمام إلى غانتس، الأمر الذي نفاه "اليمين الجديد".