استطلاع إسرائيلي: الاتحاد الأوروبي خصم وسلام مع الفلسطينيين ليس مهما

استطلاع إسرائيلي: الاتحاد الأوروبي خصم وسلام مع الفلسطينيين ليس مهما
مظاهرة مناهضة للجرائم الإسرائيلية بحق الفلسطينيين في باريسن عام 2010 (أ.ب.)

اعتبر نصف الإسرائيليين تقريبا أن الاتحاد الأوروبي خصم لإسرائيل، وأن روسيا ثاني أكثر دولة صديقة لإسرائيل بعد الولايات المتحدة، وعبرت أغلبية كبيرة أن العلاقات مع الأردن هي كنز إستراتيجي بالنسبة لإسرائيل.

وقال 45% من الإسرائيليين إنهم ينظرون إلى الاتحاد الأوروبي على أنه "خصم"، بينما ينظر 27% إليه على أنه "صديق"، وفقا لاستطلاع "مؤشر السياسة الخارجية الإسرائيلية" السنوي، الذي نشره معهد "ميتافيم". ويرى الإسرائيليون، حسب المؤشر، أن أهمية الدول الأوروبية بالنسبة لإسرائيل قد تراجعت. وقال 17% إنهم ينظرون إلى فرنسا على أنها الدولة الأهم بالنسبة لإسرائيل في العالم، واختار 26% بريطانيا، و28% ألمانيا، و24% الصين، و16% اختاروا مصر كأهم دولة بالنسبة لإسرائيل. واعتبر 48% أن روسيا هي الدولة الأهم، بعد الولايات المتحدة.

وحسب الاستطلاع، الذي أجري في أيلول/سبتمبر الماضي، رأى 71% من الإسرائيليين أن السلام مع الأردن هو "كنز إستراتيجي" بالنسبة لإسرائيل، لكن 16% قالوا أن هذا السلام أقل أهمية من الماضي.

وقال 60% إنهم غير راضين من أداء الحكومة في مجال السياسة الخارجية، وعبر 40% عن عدم رضاهم من هذا الأداء. كذلك قال 53% إنهم راضون من وضع إسرائيل في العالم، و47% غير راضين.

واعتبر 25% من الإسرائيليين أن السعودية هي أهم دولة ينبغي تطوير علاقات معها، وبعدها مصر (19%)، والأردن (3%). واعتبر 61% إن رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، ليس شريكا لمفاوضات سلام مع إسرائيل، ويولون أهمية ضئيلة لدفع عملية سلام مع الفلسطينيين. وفي حال استئناف عملية سلام إسرائيلية – فلسطينية، فإن الولايات المتحدة هي الوسيط المفضل على الإسرائيليين. وقال 32% إنه لن يكون بالإمكان منع عدوان على غزة.

وفيما يقول مسؤولون في وزارة الخارجية، في السنوات الأخيرة، إن وزارتهم تواجه أزمة، إلا أن 50% من الجمهور قالوا إن وضع هذه الوزارة "ليس جيدا أو ليس جيدا جدا" ونسبة مشابهة قالت إن وضعها "جيد أو جيد للغاية".

واعتبر 58% من الإسرائيليين أن التعاون الإقليمي مع دول الشرق الأوسط ممكن، لكن ثلث الإسرائيليين لا يعتقدون أن ينبغي دفع تعاون مع أية دولة عربية. وقال 46% إنه بالإمكان إقامة علاقات سلام مع دول الخليج من دون تقدم في عملية السلام مع الفلسطينيين، ورأى 32% إن علاقات سلام كهذه مع دول الخليج يمكن دفعها بعد تقدم مع الفلسطينيين فقط.

وفيما تتواصل الأزمة في العلاقات بين إسرائيل وتركيا، إلا أن 53% من الإسرائيليين يعتقدون أن ينبغي محاولة تحسين العلاقات بين الدولتين.

ويعتقد 86% من الإسرائيليين أن العلاقات مع الولايات المتحدة "جيدة أو جيدة للغاية"، وقال 36% إن على إسرائيل التقرب من الرئيس دونالد ترامب أكثر حتى انتخابات الرئاسة الأميركية المقبلة. وقال 34% إن على إسرائيل تصحيح الأزمة بينها وبين الحزب الديمقراطي.

ورأى 30% أنه في حال تولى رئيس كتلة "كاحول لافان"، بيني غانتس، رئاسة الحكومة، فإن علاقات إسرائيل الخارجية ستتضرر، وقال 27% إنها ستبقى على حالها، فيما اعتبر 25% إنها ستتحسن.

وقال 32% إن إسرائيل تنتمي إلى الشرق الأوسط، و27% إلى أوروبا، و21% إلى حوض البحر المتوسط. واعتبرت أغلبية الإسرائيليين أن على المواطنين العرب أن يؤدوا دورا مركزيا أكثر في دفع السلام مع الفلسطينيين، ولكن ليس في بلورة السياسة الخارجية. ويعتقد 50% أن القرارات الإسرائيلية ينبغي أن تأخذ اليهود في العالم بالحسبان.