نتنياهو: "إيران تخطط لهجمات جديدة.. سنعمل على إحباطها"

نتنياهو: "إيران تخطط لهجمات جديدة.. سنعمل على إحباطها"

زعم رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، مساء اليوم، الأحد، أن "إيران تخطط لمزيد من الهجمات" ضد إسرائيل، مشددا على أنه "سنتخذ كل الخطوات اللازمة لمنع إيران من "تحويل العراق واليمن إلى قواعد لإطلاق الصواريخ والقذائف ضد إسرائيل"

وقال نتنياهو، خلال جولة في الجولان السوري المحتل، برفقة وزير الأمن الإسرائيلي، نفتالي بينيت، إن "إيران تواصل سياستها العدوانية في المنطقة والموجهة ضدنا، سنتخذ كل الخطوات اللازمة لمنع إيران من التمركز العسكري في المنطقة، بما يشمل العمليات اللازمة لإحباط نقل السلاح من إيران إلى سورية".

وتابع "سنعمل على هذا سواء عن طريق الجو أو الأرض. كما سنعمل على إحباط محاولة إيران لتحويل العراق واليمن إلى قواعد لإطلاق الصواريخ والقذائف ضد دولة إسرائيل". ولفت إلى أن  "التزامنا واستعدادنا لمحاربة العدوان الإيراني مطلق ، ونحن نعمل بجد لمنع إيران من تحقيق أهدافها. لا يمكنني توضيح أكثر من ذلك ، لكنها عملية مستمرة".

واستشهد نتنياهو بتصريحات قائد القوات الأميركية في الشرق الأوسط، كينيث ماكينزي، التي أدلى بها اليوم وادعى خلالها أن "إيران تخطط لهجوم جديد في المنطقة"، وقال نتنياهو "أنا أستطيع أن أ}كد لكم هذه الأنباء، كما أؤكد لكم أننا نواصل خططنا لإحباط هذا العدوان بوسائل مختلفة".

وقال الجنرال الأمريكي الكبير: "برأيي هناك احتمال كبير أن تشن ايران هجوما جديدا، هذا هو المسار الذي نحن فيه حاليا"، ولم يقدم المسؤول العسكري الأمريكي أي تفاصيل عن أدلة بأن إيران تخطط لتنفيذ هجوم إضافي، لكنه قال انه وفقا للمخابرات والاستخبارات الامريكية فان التجهيزات لمثل هذا الهجوم عالية: "إيران تحت ضغوطات كبيرة، وهي تحاول استفزاز الولايات المتحدة وجرها حتى ترد عليها عسكريا".

وفي السياق ذاته، رفض نتنياهو الإجابة على سؤال لأحد الصحافيين، فيما إذا كان سيتحرك من أجل الحصول على حصانة من الكنيست. واكتفى نتنياهو بالقول: "إنها مسألة معقدة".

وردًا على سؤال عما إذا كان بإمكانه القيام بحملة ضد إيران بالتوازي مع ملفاته القانونية، وأجاب: "أفعل كل ما هو ضروري لإنجاز أعمال الحكومة بكل الطرق اللازمة". وأضاف: "أفعل ذلك على أكمل وجه، مع الالتزام التام بأمن إسرائيل".

ومنذ آب/ أغسطس الماضي، تتعرض قواعد ومخازن أسلحة تابعة لقوات "الحشد الشعبي" العراقي المقربة من إيران لهجمات جوية نُسبت لإسرائيل. وفي الـ20 من الشهر ذاته، ألمح نتنياهو إلى تنفيذ جيشه هذه الهجمات عندما قال للصحفيين في العاصمة الأوكرانية كييف: "ليس لإيران حصانة في أي مكان".

والأسبوع الماضي، أسقطت منظومة القبة الحديدة 4 صواريخ أطلقت تجاه إسرائيل من سورية، وسط تقديرات للأجهزة الأمنية الإسرائيلية بأن القصف جاء بتنفيذ ميلشييات تابعة لإيران، وسط تقارير صحافية تشير إلى أن القصف جاء ردا على استهداف إسرائيلي لقائد أمني في فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني.

وردت إسرائيل الأربعاء بقصف أهداف قالت إنها تابعة لـ"فيلق القدس" بالحرس الثوري الإيراني وجيش النظام السوري. وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بمقتل 32 شخصا، بينهم 7 إيرانيين، جراء الضربات الإسرائيلية المكثفة على مواقع عسكرية في دمشق وريفها في ساعة مبكرة من صباح الأربعاء الماضي.

وقال الجيش الإسرائيلي، في أكثر من مناسبة، إنه نفذ مئات الغارات على أهداف إيرانية في سورية، خلال السنوات الأخيرة؛ بزعم منع ما تسميه التموضع العسكري الإيراني في سورية.

 

ملف خاص | الإجرام المنظم: دولة داخل الدولة