المستشار القضائي للكنيست: انتخابات ثالثة في 3 آذار المقبل

المستشار القضائي للكنيست: انتخابات ثالثة في 3 آذار المقبل
نتنياهو والرئيس البرتغالي، أنطونيو كوستا، في لشبونة، أمس (أ.ب.)

قدّر المستشار القضائي للكنيست، أيال يانون، أن جولة الانتخابات الثالثة للكنيست ستجري في الثالث من آذار/مارس المقبل، وأنه حتى لو تم التوصل إلى اتفاق لتشكيل حكومة وحدة في الدقيقة الأخيرة، عند منتصف ليلة الأربعاء – الخميس المقبلة، فإن هذا الأمر يستوجب إجراء تعديلات قانونية.

وقال يانون خلال مؤتمر في مدينة حيفا، اليوم الجمعة، إن "إسرائيل موجود في أزمة سياسية عميقة وعلى ما يبدو أنه لم نشهد مثلها من قبل". ونقلت وسائل إعلام عنه أنه "لا يمكننا أن نكون هادئين، وإذا تلقينا يوم الأربعاء عند الساعة 23:59 بشكل مفاجئ بيانا أنه توجد حكومة وحدة، فهذه الإمكانية أيضا تحتاج إلى تعديلات قانونية مثل إرساء التناوب على رئاسة الحكومة بقانون".

في غضون ذلك، تطرق زعيم حزب الليكود ورئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، خلال عودته من لشبونة، الليلة الماضية، إلى الأزمة السياسية، وقال للمراسلين الذين يرافقونه إنه ليس معنيا بتولي رئاسة حكومة وحدة لنصف سنة فقط، وإنما وافق على ذلك، خلال الاتصالات مع كتلة "كاحول لافان"، بسبب أهمية استمرارية توليه المنصب ووفقا للخطة التي طرحها الرئيس الإسرائيلي، رؤوفين ريفلين.

ودعا نتنياهو إلى دراسة مقترح إجراء انتخابات مباشرة لرئاسة الحكومة. "بدأت هذه الفكرة أن تكون مثيرة للاهتمام".

لكن احتمالات تشكيل حكومة جديدة في إسرائيل باتت ضئيلة للغاية، فيما احتمال التوجه إلى انتخابات ثالثة للكنيست هو الأكثر ترجيحا، إثر رفض "كاحول لافان" وحزب "يسرائيل بيتينو"، برئاسة أفيغدور ليبرمان، الانضمام لحكومة وحدة بمشاركة الأحزاب الحريدية.

وقال ليبرمان، أمس، إن "جميع الخيارات المتاحة لتشكيل حكومة وحدة أو حكومة يمين ضيقة لم تعد قائمة"، وأكد أنه لن ينضم لحكومة ضيقة، مع الليكود أو مع "كاحول لافان"، وبالتالي، خلص إلى الاستنتاج: "ذاهبون إلى انتخابات".

وحمّل ليبرمان الليكود وكتلة "كاحول لافان"، برئاسة بيني غانتس، مسؤولية الفشل في تشكيل حكومة وحدة وطنية، والتوجه إلى انتخابات ثالثة.

وعلى الرغم من تصريحات ليبرمان بأنه لن ينضم إلى حكومة يمين ضيقة، ثمة من يعتقد في الليكود أنه لا يزال بالإمكان إقناعه بالانضمام إلى حكومة يمينية ضيقة، ومنهم من ذهب بعيدا بالاعتقاد أن إمكانية إعادة ليبرمان إلى حزب الليكود قائمة، حيث طالب 60 رئيس سلطة محلية عن الليكود، ليبرمان، الانضمام لحكومة يمين، وبادروا في سبيل ذلك لمؤتمر بعنوان "ليبرمان، عد إلى البيت".

وردا على سؤال حول موقفه الرافض للانضمام إلى حكومة يمين ضيقة أجاب بالقول إن "الجمع بين حكومة ضيقة وقرارات دراماتيكية في مجالي الأمن والاقتصاد، يمكن أن يخلق تصدعا كبيرا واستقطابا حادا لدى الجمهور". مضيفا أن "حكومة ضيقة هي حكومة فاشلة تماما. إنها حكومة احتكاك دائم".

ملف خاص | الإجرام المنظم: دولة داخل الدولة