كاتس: الرادع الوحيد للنظام الإيراني هو التهديد العسكري

كاتس: الرادع الوحيد للنظام الإيراني هو التهديد العسكري
كاتس ووزير الخارجية البحريني في واشنطن (إرشيف)

قال وزير الخارجية الإسرائيليي، يسرائيل كاتس، إن استهداف إيران عسكريًا لا يزال خيارًا قائمًا بالنسبة لإسرائيل، وزعم أن الرادع الوحيد للنظام الإيراني هو التهديد العسكري.

واعتبر كاتس أن إجراء اتصالات مع الرئيس السوري، بشار الأسد، أمر غير ممكن حاليًا، طالما يسمح لإيران التموضع في سورية، في إشارة إلى إمكانية إجراء اتصالات أوروبية مع نظام الأسد، وأضاف أنه "طالما أن الإيرانيين يخدعون أنفسهم بالاعتقاد أن لديهم دعمًا من جانب أوروبا، سيكون الأمر أكثر صعوبة بالنسبة لهم للاعتراف بالهزيمة".

وأوضح كاتس في مقابلة مع صحيفة "كوريير ديلا سيرا" الإيطالية، نهاية الأسبوع، خلال مشاركته في منتدى "الحوار المتوسطي" في روما، إنه "لا يمكن استئناف الحوار مع بشار الأسد طالما تسمح سورية باستخدام أراضيها لإيران ضد إسرائيل والدول العربية المعتدلة".

وردًا على سؤال إن كانت إسرائيل ستقصف إيران بسبب مشروعها النووي، قال كاتس "نعم، هذا خيار قائم. لن نسمح لإيران بإنتاج أو امتلاك الأسلحة النووية. سنتحرك عسكريًا إذا كان ذلك خيارنا الأخير لمنع حدوث ذلك".

وزعم أن "العامل الوحيد الذي يردع إيران هو التهديد العسكري الموجه ضد نظامها". وقال إنه في حال تجاوزت إيران "الخط الأحمر" فإنها "ستكتشف جبهة واحدة من السعودية والإمارات والولايات المتحدة التي ستطلق مئات صواريخ توماهوك تجاه طهران".

وقال إننا "نؤمن أن الضغط الأميركي والعقوبات فعالة، ولكن العمليات ضد السعودية والمنشآت النفطية، تدفعنا لإدراك أن إيران لا تزال تشعر بالقوة. الرادع الوحيد هو التهديد العسكري ضد النظام" في إيران. وأكد أن السعودية وإسرائيل تعاونتا بما يخص التهديدات الإيرانية، حسب تعبيره، وأن مصالح مشتركة تربط البلدين.

والتقى كاتس، أمس الجمعة، بنظيره الروسي، سيرغي لافروف، في العاصمة الإيطالية روما، وبحث معه مسائل إقليمية، من ضمنها الملفين السوري والإيراني، بحسب كاتس.

وبعد الاجتماع، ذكر كاتس، في تغريدة على "تويتر"، أنه أكد لنظيره الروسي ضرورة انسحاب إيران من سورية، مشددا على أن إسرائيل ستستمر في التحرك للحفاظ على مصالحها الأمنية ولمنع التموضع الإيراني في سورية.

كما تناول الجانبين مسألة المواطنة الإسرائيلية المسجونة في روسيا، حيث طلب كاتس من لافروف زيادة وتيرة تصاريح الزيارة الممنوحة لعائلتها، وأعرب عن أمله في أن يوافق بوتين على إصدار العفو عنها.

في المقابل، ذكرت وزارة الخارجية الروسية أن لافروف وكاتس بحثا جملة من القضايا الرئيسية على جدول الأعمال الثنائي، في سياق التحضير لزيارة الرئيس فلاديمير بوتين لإسرائيل في كانون الثاني/ يناير 2020.

 

ملف خاص | الإجرام المنظم: دولة داخل الدولة