استطلاع: جمود توازن القوى بانتخابات ثالثة للكنيست

استطلاع: جمود توازن القوى بانتخابات ثالثة للكنيست
لافتات دعائية في انتخابات كنيست سابقة، العام الحالي (أ.ب.)

أظهر استطلاع نشره موقع "واللا" الإلكتروني اليوم، الثلاثاء، أنه لو جرت جولة انتخابية ثالثة للكنيست الآن، لحصلت كتلة "كاحول لافان"، برئاسة بيني غانتس، على 35 مقعدا في الكنيست، في حين سيحصل حزب الليكود، بزعامة رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، على 33 مقعدا.

وعزا الموقع اتساع الفارق بين هذين الحزبين إلى مقعدين،، إلى إعلان يائير لبيد، أمس، عن إلغائه التناوب مع غانتس على رئاسة الحزب والحكومة، فيما لو شكلتها "كاحول لافان"، ليبين أن للحزب رئيسا واحدا ومرشحا واحدا لرئاسة الحكومة.

وقبل يوم واحد من حل الكنيست والتوجه للانتخابات الثالثة، أكد الاستطلاع على جمود توازن القوى، وأن قوة "كاحول لافان" وأحزاب الوسط – يسار، لا تزال 44 مقعدا في الكنيست، حيث سيحصل تحالف "العمل – غيشر" على 5 مقاعد وكتلة "المعسكر الديمقراطي" على 4 مقاعد.

وفي المقابل، تبقى قوة أحزاب اليمين والحريديين ممثلة بـ55 مقعدا: الليكود 33، شاس 8، "يهدوت هتوراة" 8، و"اليمين الجديد" 6. وسيحصل حزب "يسرائيل بيتينو" برئاسة افيغدور ليبرمان على 8 مقاعد. وستحافظ القائمة المشتركة على مقاعدها الـ13.

وتفوق غانتس في الاستطلاع الحالي، للمرة الأولى، على نتنياهو من حيث ملاءمته لتولي منصب رئيس الحكومة. فقد قال 38% إن غانتس الأنسب لتولي المنصب، مقابل 37% اعتبروا أن نتنياهو الأنسب للمنصب.

ولام 41% نتنياهو بأنه السبب في ذهاب إسرائيل إلى انتخابات ثالثة للكنيست في غضون سنة واحدة، ما عكس أزمة سياسية عميقة، بينما حمل 33% ليبرمان المسؤولية عن ذلك، وقال 6% إن غانتس المذنب، بينما أشار 5% إلى لبيد، وقال 1% فقط إن المذنب هي الأحزاب الحريدية.

ملف خاص | الإجرام المنظم: دولة داخل الدولة