نتنياهو للعليا: سأستقيل من مناصب وزير مطلع الشهر المقبل

نتنياهو للعليا: سأستقيل من مناصب وزير مطلع الشهر المقبل
نتنياهون يوم الأحد الماضي (أ.ب.)

أبلغ رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، المحكمة العليا اليوم، الخميس، أنه سيستقيل من مناصبه الوزارية باستثناء منصب رئيس الحكومة، وذلك ابتداء من مطلع الشهر المقبل.

ويأتي بلاغ نتنياهو في أعقاب إعلان المستشار القضائي للحكومة، أفيحاي مندلبليت، أنه إذا لم يستقل نتنياهو طواعية من مناصب وزير يتولاها، فإنه سيضطر إلى إلزامه بالقيام بذلك.

ويتولى نتنياهو أربع حقائب وزارية حاليا، وهي الصحة والرفاه والزراعة و"الشتات".

ويستند القرار بهذا الخصوص إلى سابقة قضائية من العام 1993، عندما قررت المحكمة العليا أن على رئيس الحكومة حينذاك، يتسحاق رابين، أن يقيل الوزير أرييه درعي، ونائبه رفائيل بنحاسي، بسبب تقديم لوائح اتهام خطيرة ضدهما.

وأعلن مندلبليت، الشهر الماضي، أنه يعتزم تقديم لوائح اتهام ضد نتنياهو تنسب له ارتكاب مخالفات فساد، بينها الرشوة والاحتيال وخيانة الأمانة في ثلاثة ملفات.

قال رئيس حزب "يسرائيل بيتينو"، أفيغدور ليبرمان، اليوم الخميس، إنه سيؤيد منح عفو لنتنياهو، شريطة اعتزاله الحياة السياسية، وأن نتنياهو تحول إلى "عبء".

وبعد ساعات من تصويت الكنيست على حل نفسه والمصادقة على إجراء جولة انتخابات ثالثة للكنيست في الثاني من ىذار/مارس المقبل، قال ليبرمان لموقع "يديعوت أحرونوت" الإلكتروني، إنه "ليس حصانة، وإنما عفو مقابل اعتزال باحترام"، في إشارة إلى رفضه منح حصانة برلمانية لنتنياهو تمنع محاكمته في تهم فساد خطيرة.

وأضاف ليبرمان أنه "يوجد شعور بالملل من نتنياهو في الكنيست، وأنه تحول إلى عبء". وتابع أنه "كان يتعين على الحزبين الكبيرين (الليكود و"كاحول لافان") تشكيل حكومة، إذ لديهما معا 65 عضو كنيست. ومنذ اللحظة الأولى للحملة الأخيرة، قلت إننا سننضم إلى حكومة وحدة فقط لا غير، وليس لأي حكومة ضيقة".

وكرر ليبرمان اتهام الليكود و"كاحول لافان" بالمسؤولية عن الأزمة السياسية الإسرائيلية والفشل بتشكيل حكومة. وقال إن "الحزبين معا قررا إحباط ذلك. وكلا الحزبين، عن تعمد مسبق، جرا دولة إسرائيل إلى جولة انتخابات ثالثة. ولكني أذكّر بأن من هاجم فكرة حكومة وحدة منذ البداية، شفهيا وبمقال، كان نتنياهو. كما أن علينا أن ندرك أن حكومة ضيقة لن تمارس مهامها، وسوف تنزف. وستواجه مقترحات حجب ثقة أسبوعيا، وبدلا من أن تقود إصلاحات ستقود إلى شرذمة وخلافات".

ملف خاص | الإجرام المنظم: دولة داخل الدولة