إردان يدعو الاتحاد الأوروبي وقف تمويل مؤسسات المجتمع المدني الفلسطينية

إردان يدعو الاتحاد الأوروبي وقف تمويل مؤسسات المجتمع المدني الفلسطينية
إردان (أ ب)

دعا وزير الشؤون الإستراتيجية الإسرائيلي، غلعاد إردان، الاتحاد الأوروبي إلى وقف تمويل مؤسسات المجتمع المدني الفلسطينية، حسبما ذكر بيان صادر عن مكتب اليوم، الأربعاء، متذرعا بإعلان هذه المؤسسات، أول من أمس، عن رفضها القاطع للتمويل المشروط سياسيا.

وبعث إردان رسالة إلى وزير خارجية الاتحاد الأوروبي، جوزيف بوريل، أمس، دعا فيها الاتحاد الأوروبي إلى وقف تمويل مؤسسات المجتمع المدني الفلسطينية، التي وصفها بأنها "منظمات لها علاقة بمنظمات إرهابية"، بدءا من العام الحالي.

يشار إلى أن إسرائيل تحارب المؤسسات الحقوقية الإسرائيلية التي تكشف جرائم الاحتلال بحق الفلسطينيين، وهي تحارب بشدة أكبر المؤسسات الحقوقية الفلسطينية. وزعم إردان أن "رفض منظمات الـBDS (علما أنها مؤسسات مجتمع مدني وليس مقاطعة) يثبت بشكل قاطع العلاقة بينها وبين منظمات إرهابية. وسنواصل كشف القناع الكاذب لمنظمات ’حقوق الإنسان’ هذه. وأدعو الاتحاد الأوروبي مجددا إلى عدم تحويل ميزانيات لمنظمات تؤيد مقاطعة إسرائيل".  

وادعى إردان أنه "من الضروري أن يطالب الاتحاد الأوروبي المنظمات، التي تحظى بتمويل، أن تكون شفافة بشأن استخدام أموال المساعدات. وأطالبكم بالحفاظ على شروط التمويل التي وضعتموها والامتناع بحزم عن تحويل أموال للمنظمات، المرتبطة بالإرهاب".

وكانت مجموعة من مؤسسات المجتمع المدني الفلسطينيّة أصدرت، أول من أمس، بيانًا طالبت فيه الاتحاد الأوروبي والمؤسسات المانحة بإلغاء الشروط الجديدة، للحصول على التمويل والتوقيع على ما يُسمى "وثيقة الإرهاب"، وأنها ترفض التمويل المشروط.

وقال البيان "نحن المؤسسات الفلسطينية الموقعة أدناه، وبعدما وصل الأمر بالاتحاد الأوروبي وغيره من المؤسسات المانحة باشتراط التوقيع على ما يسمى وثيقة الإرهاب للحصول على التمويل؛ هذه الوثيقة التي تتضمن اعتبار عدد من القوى السياسية الفلسطينية والقوى المقاومة وخصوصًا حماس، والجهاد الإسلامي، وكتائب الأقصى التابعة لحركة فتح، والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، والجبهة الشعبية، القيادة العامة كتنظيمات إرهابية، وتفرض عبر ما يسمى إجراءات الفحص والتدقيق على المؤسسات لعب دور العميل الأمني المتواطئ ضد شعبه، فإننا نعلن رفضنا القاطع للتمويل المشروط سياسيًا مهما بلغ حجمه حتى لو أدّى ذلك إلى انهيار مؤسساتنا وتوقفها عن أداء عملها الحيوي".