الاحتلال يقرر احتجاز جثامين 3 شهداء سقطوا مساء أمس

الاحتلال يقرر احتجاز جثامين 3 شهداء سقطوا مساء أمس
شاب فلسطيني يتحدى قوات الاحتلال عند السياج المحيط بالقطاع، بداية تشرين الثاني/نوفمبر الماضي (أ.ب.)

قال الجيش الإسرائيلي اليوم، الأربعاء، إن ثلاثة فلسطينيين من قطاع غزة إلى منطقة بلدة "كيسفويم" الإسرائيلية في المنطقة الوسطة من الحدود الشرقية للقطاع، مساء أمس، تمكنوا قبل استشهادهم بنيران قوات الاحتلال من إلقاء جسمين يعتقد أنهما عبوتان ناسفتان يدويتا الصنع باتجاه سيارة جيب عسكرية، وفقا لتحقيق أولي أجراه الجيش، حسب الموقع الإلكتروني لصحيفة "هآرتس".

وحسب الصحيفة، فإن وصف وسائل إعلام فلسطينية استشهاد الثلاثة بأنه عمليات قتل دون تمييز، من شأنه زيادة احتمالات إطلاق قذائف صاروخية من قطاع غزة باتجاه إسرائيل "كعمل انتقامي".

وادعى الجيش الإسرائيلي إن موقع مراقبة رصد الفلسطينيين الثلاثة ينتقلون من الجانب الغربي، الفلسطيني، للسياج الحدودي، وأنهم قاموا بالجري بعد تجاوزهم السياج. وتم استدعاء قوة من المشاة من كتيبة "حاروب"، التي رصدت الثلاثة داخل حرش، في مسافة تبعد قرابة 400 متر عن السياج المحيط بالقطاع.

وأضاف جيش الاحتلال أنه بعد اقتراب سيارة جيب عسكرية من الفلسطينيين الثلاثة، تم إلقاء جسمين، رصدتهما وسائل المراقبة الإسرائيلية كجسمين تنبعث منهما مواد ساخنة، واعتبر الجيش أنهما عبوتان ناسفتان أو قنبلتين يدويتي الصنع.

وإثر ذلك أطلقت القوات النار من بنادق ومدفع رشاش لدبابة، ما أسفر عن استشهاد الثلاثة. ولم تقع إصابات في صفوف قوات الاحتلال.

وتابع الجيش الإسرائيلي أن الثلاثة تواجدوا في موقع يبعد كيلومترات معدودة عن كيسوفيم، ويعتبر الجيش أن عملية تسلل الفلسطينيين الثلاثة كانت مبادرة محلية وليس عملية نفذتها خلية عسكرية منظمة.

كذلك اعتبر الجيش أن حمل الفلسطينيين الثلاثة أسلحة يدوية الصنع واستخدامها، يدل على أن هذه كانت محاولة لتنفيذ عملية تم التخطيط لها مسبقا، وليست عملية تسلل بهدف البحث عن عمل أو "من أجل ضبطهم واعتقالهم"، بادعاء أن توجد في السنوات الأخيرة ظاهرة تسلل شبان من القطاع بهدف أن يتم اعتقالهم، "وأن ظروف الحياة في السجون الإسرائيلية أفضل من قطاع غزة".

ونقلت الصحيفة عن ضباط إسرائيليين قولهم إن "معظم محاولات التسلل ليست معادية، لكن هناك حالات تم خلالها إطلاق النار".

والشهداء الثلاثة أبناء 16 – 18 عاما، من مخيم المغازي في وسط القطاع. وقرر وزير الأمن الإسرائيلي، نفتالي بينيت، احتجاز جثامينهم، فيما طالبت عائلتي الجنديين الإسرائيليين هدار غولدين وأورون شاؤول، اللذين تحتجز حماس جثتيهما، بإبقاء جثث الشهداء الثلاثة في إسرائيل واستخدامها في المساومة على صفقة تبادل.

ملف خاص | الإجرام المنظم: دولة داخل الدولة