لضبط قيود كورونا: 650 جنديا إسرائيليا مسلحا ينتشرون في الشوارع

لضبط قيود كورونا: 650 جنديا إسرائيليا مسلحا ينتشرون في الشوارع
قوات إسرائيلية في البلدية القديمة في القدس المحتلة، يوم الإثنين الماضي (أ.ب.)

ينضم قرابة 650 جنديا إسرائيليا إلى دوريات الشرطة في شوارع البلاد منذ صباح اليوم، الأحد، من أجل تنفيذ القيود التي تفرضها وزارة الصحة الإسرائيلية على المواطنين، ضمن إجراءات منع انتشار فيروس كورونا.

وسيكون الجنود مسلحين، وسينتشرون في حواجز الشرطة عند مداخل المدن أيضا، ولكن ليس لديهم صلاحيات أفراد الشرطة، مثل تحرير مخالفات لمخالفي التعليمات. ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن مصادر في جهاز إنفاذ القانون، قولها إنه في حال قرر رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، فرض إغلاق كامل، فإن الجيش الإسرائيلي سينشر 3600 جندي آخر، سيعملون إلى جانب قوات الشرطة.

وتقرر خلال مداولات لتقييم الوضع، عُقدت يوم الخميس الماضي، برئاسة وزير الأمن، نفتالي بينيت، مرافقة جنود لقوات الشرطة، وبموجب قرار سابق للحكومة. وبحسب القرار فإنه يتم بداية توجيه 8 كتائب إلى هذه المهمة من أجل المساعدة في تطبيق الإغلاق الجزئي الحالي وخاصة ما يتعلق بتطبيق الحجر الصحي.

وكان المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، هيدي زيلبرمان، أكد على أنه سيتم توجيه 500 – 700 جندي لدعم قوات الشرطة عند الحواجز وفي الدوريات بموجب إجراء أطلق عليه تسمية "دمج الأذرع". وسيعمل الجنود "كقوة دعم" وتعزيز التواجد الميداني، وأنهم سيحملون أسلحتهم الشخصية.

وقال مصدر في الشرطة الإسرائيلية إن "هذه قوة دعم يفترض أن تُحدث ردعا أيضا"، وأن الشرطة ستواصل سياسة الإعلام وتطبيق أنظمة وزارة الصحة، ورجح أن تصدر الشرطة عددا أكبر من المخالفات ضد الذين يخرقون التعليمات.

وستناقش الحكومة الإسرائيلية، اليوم، الوضع وسط توقعات بتشديد التعليمات والقيود على حركة المواطنين. وقالت مصادر عسكرية إنه بعد مداولات الحكومة سيتقرر عدد الجنود الذين سيتواجدون في الشوارع بهدف ضبط التعليمات.

ووفقا للتعليمات الأولية، فإن جنديا واحدا سيرافق شرطيا أو شرطيين. وحسب المصادر العسكرية فإن الجيش الإسرائيلي مستعد لتقديم دعم للشرطة بحجم أكبر.