المحكمة العليا تقرر النظر في التماسات ضد نتنياهو

المحكمة العليا تقرر النظر في التماسات ضد نتنياهو
امرأة قرب لافتة تصف نتنياهو بـ"المجرم"خلال مظاهرة ضده في تل أبيب، يوم الأحد الماضي (أ.ب.)

أعلنت المحكمة العليا الإسرائيلية اليوم، الخميس، أنها قررت النظر في التماسات، قُدمت الأسبوع الماضي، ضد الاتفاق الائتلافي بين حزبي الليكود و"كاحول لافان" وضد تكليف متهم بمخالفات جنائية، أي رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، بتشكيل حكومة. وقال عضو الكنيست حيلي تروبر، من "كاحول لافان"، إنه في حال قررت المحكمة منع نتنياهو من تشكيل الحكومة فإنه سيتم التوجه إلى انتخابات جديدة للكنيست.

وكتب القاضي يتسحاق عَميت أنه النيابة العامة مطالبة بالرد على الالتماسات بسبب القضايا المبدئية التي تتعالى منها. وأشار إلى أنه بسبب الجدول الزمني القصير، حتى انتهاء مهلة تفويض الكنيست بعد أسبوعين بترشيح أحد أعضائها لتشكيل حكومة، فإن على النيابة أن تستعد لاحتمال أن تنظر المحكمة في الالتماسات وتقرر بسرعة بشأنها، وكأنه تم فرض أمر احترازي عليها. وكانت المحكمة قد رفضت سابقا النظر في ستة التماسات طالبت بمنع نتنياهو من تشكيل حكومة كونه متهم بمخالفات جنائية.

وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن المستشار القضائي للحكومة، أفيحاي مندلبليت، سيضطر إلى تقديم موقفه حيال الاتفاق الائتلافي، يوم الأحد المقبل. لكن من الجائز أن يدعي مندلبليت أنه ليس معنيا بالرد على موضوع تكليف متهم بمخالفات جنائية بتشكيل حكومة، وأن يتطرق إلى بنود الاتفاق الائتلافي.

وقدم الالتماسات كل من حزب "ييش عتيد" برئاسة يائير لبيد، والحركة من أجل جودة الحكم في إسرائيل، والحركة من أجل نزاهة الحكم، وجمعيتا "عقد جديد" و"حراس الديمقراطية". وذكر موقع صحيفة "هآرتس" الإلكتروني أن ثمانية باحثين في القانون الدستوري توجهوا إلى مندلبليت، اليوم، وقالوا إنه "نعتقد أنه يوجد خلل دستوري خطير في الاتفاق الائتلافي بين الليكود وكاحول لافان، وهذه مسألة يوجد فيها ثقل حاسم لموقف المستشار القضائي للحكومة"، وأشاروا إلى أن "الاتهامات ضد رئيس الحكومة خطيرة للغاية".

من جانبه، قال تروبر لإذاعة الجيش الإسرائيلي، اليوم، إنه "لن يتم سن قوانين تلتف على المحكمة العليا. وإذا تقرر أن نتنياهو ممنوع من تشكيل حكومة، فسنحترم ذلك وعلى ما يبدو سنذهب إلى انتخابات". وطالب نتنياهو خلال المفاوضات الائتلافية سن قانون يسمح للكنيست بإلغاء قرارات تصدرها المحكمة العليا.

ملف خاص | من النكبة إلى "الصفقة"