رفع الإغلاق المسائي عن المحال التجارية في البلدات العربية خلال رمضان

رفع الإغلاق المسائي عن المحال التجارية في البلدات العربية خلال رمضان
أهالي يافا يصلون التراويح في الساحات المفتوحة التزاما بالإرشادات الصحية، الأحد (أ ب)

أعلنت الحكومة الإسرائيلية بعد منتصف ليل الأحد - الإثنين، عن رفع الإغلاق اليومي المسائي المفروض على المحال التجارية في المجتمع العربي، خلال شهر رمضان، والذي كان من المفترض أن ينتهي الأحد، وذلك مع الإبقاء على إغلاق المقاهي والمطاعم.

يأتي ذلك في تخفيف لمزيد من الإجراءات الاحترازية التي فرضت لمواجهة فيروس كورونا المستجد، بما يشمل السماح للمواطنين بزيارة الحدائق والمتنزهات العامة، حيث صادقت الحكومة الإسرائيلية على هذه القرارات في جلسة انطلقت مساء الأحد.

وكانت الحكومة الإسرائيلية قد فرضت إغلاقا مسائيًا يوميًا على المحال التجارية في البلدات والمدن العربية ذات الأغلبية المسلمة منذ بداية شهر رمضان، بحجة منع التجمهر، وذلك بدءًا من الساعة السادس مساءً حتى الثالثة فجرا، لتقلص مدته لاحقًا وتؤخر بدء الإغلاق إلى الساعة السابعة والنصف مساءً.

ومن المتوقع أن تفرض الحكومة الإسرائيلية مزيدًا من القيود بالتزامن مع عيد الفطر، منعا للتجمهر والزيارات العائلية التي من شأنها أن تزيد فرص انتقال العدوى وتفشي الفيروس الذي يشهد في الأيام الأخيرة تباطؤًا في واضحا في وتيرة الانتشار، بحسب الأرقام الرسمية الصادرة عن وزارة الصحة الإسرائيلية.

كما صادقت الحكومة الإسرائيلية على توصيات وزارة الصحة بإلغاء القيود على زيارة المتنزهات والحدائق، بما في ذلك السماح باستخدام "مرافق اللياقة البدنية" في الحدائق العامة، مع الحرص على تثبيت لافتات تبيّن الإرشادات الصحية.

وأبقت الحكومة على قرارها بفرض الحجر الصحي الإلزامي لمدة 14 يومًا على جميع المواطنين الإسرائيليين القادمين من الخارج، وتتيح الأنظمة الجديدة إمكانية الدخول في الحجر المنزلي للأشخاص الذين يستطيعون إثبات قدرتهم على تنفيذ العزل ذاتيًا مع الالتزام بتعليمات وزارة الصحة؛ في حين يدخل من يتعذر عليه ذلك إلى الحجر في الفنادق التي أعدتها الحكومة لهذا الغرض على نفقة الدولة.

كما تشمل الأنظمة فرض المزيد من رقابة الشرطة الإسرائيلية على القادمين من الخارج للتأكد من تنفيذهم إجراءات العزل، وتعيين نحو 250 مفتشًا يتبعون لوزارة الداخلية سيرافقون عناصر الشرطة في "زيارات منزلية" لمراقبة الالتزام بالعزل.

وكانت جلسة الحكومة قد انطلت عصر اليوم الأحد، غير أنها توقفت لاستيضاح بعض المسائل التي وردت بتوصية وزارة الصحة حول استخدام المرافق الرياضية في الأماكن العامة، إذ طالبت الوزارة بإغلاقها ومنع استخدامها.

واستقبل وزراء الحكومة الإسرائيلية، بحسب هيئة البث الإسرائيلية ("كان")، توصيات وزارة الصحة بمنع استخدام المرافق الرياضية في الحدائق العامة باستهجان كبير، حيث عارضه كل من وزير القضاء، أمير أوحانا، ووزير الرفاه، أوفير أكونيس، ووزير الأمن الداخلي، غلعاد إردان.

وغرّد إردان على حسابه الرسمي بموقع "تويتر": "وزارة الصحة طرحت لمصادقة الحكومة قرارات تسمح بزيارة الحدائق العامة، هذه خطوة مبررة وصحيحة. ولكن ما هو منطق الإبقاء على حظر التواجد على شواطئ البحر والسباحة فيها؟ إنني أحث وزارة الصحة على تصحيح هذا الخلل. لا يمكن تطبيق اللوائح القائمة وتوضيح منطقها للجمهور. يجب الموافقة على افتتاح موسم السباحة".

يذكر أن وزارة الصحة الإسرائيلية أعلنت مساء الأحد، أن حصيلة الوفيات بفيروس كورونا المستجد ارتفعت إلى 252، وأن عدد المرضى بالفيروس ازداد بـ24 إصابة جديدة ووصل إجمالي عددهم إلى 4,795 مريضا.

ووفقا لبيانات الوزارة، فإنه أصيب بعدوى كورونا حتى اليوم 16,477، بينما تماثل 11,430 منهم للشفاء. ولا يزال 65 شخصا من المرضى يخضعون لتنفس اصطناعي بسبب حالتهم الخطيرة.

وكانت المراكز والمجمعات التجارية والأسواق قد فتحت أبوابها أمام الجمهور والمتسوقين، يوم الخميس الماضي، وذلك بموجب التسهيلات التي أقرتها الحكومة الإسرائيلية لرفع التقييدات التي فرضتها لمواجهة فيروس كورونا.

وعادت المجمعات التجارية والأسواق المفتوحة ونوادي اللياقة للعمل بموجب تعليمات وزارة الصحة التي تشدد على النظافة والتعقيم واعتماد سبل الوقاية لمنع تفشي الفيروس.

"العاصمة"... القدس والفعل الثقافيّ | ملف خاص