البلاد تتخفّف من كورونا: عودة القطارات قريبا وزيادة سعة الحافلات

البلاد تتخفّف من كورونا: عودة القطارات قريبا وزيادة سعة الحافلات
الشواطئ عادت الأسبوع الماضي (أ ب)

فتح المطاعم يوم الأربعاء المقبل، ثم إعادة تشغيل القطارات في الثامن من الشهر المقبل، فقاعات الأعراس بدءًا من الرابع عشر من الشهر المقبل وهو الموعد ذاته الذي ستعود فيه الفعاليات الثقافية


تتخفّف البلاد أكثر فأكثر من التقييدات التي فرضت إثر تفشّي فيروس كورونا منذ آذار/مارس الماضي، فقرّر وزارة الصحّة الإسرائيليّة، اليوم، الأحد، إعادة حركة القطارات في الثامن من حزيران/يونيو المقبل.

كما قرّرت وزارة الصحّة رفع نسبة إشغال الحافلات إلى 75%، أي رفع عدد المسافرين من 23 مسافرًا إلى 46، مع الحفاظ على خلوّ المقاعد الأولى.

ومن غير الواضح متى ستعود الخطوط الليليّة وخطوط نهاية الأسبوع إلى العمل.

بينما سترفع سيّارات الأجرة أعداد من تقلّهم إلى اثنين، على أن يجلسا في المقعد الخلفيّ.

وقالت وزارة الصحّة الإسرائيليّة، اليوم، الأحد، أن عدد مرضى كورونا في البلاد، بلغ 16717 حتى الساعة 19:18، بينهم 279 وفيّات. ومن مجمل الإصابات هناك 32 وصفت حالتهم متوسطة و44 خطيرة و34 موصولين بجهاز التنفس الاصطناعي، و14153 تماثلوا للشفاء، علما أن المرضى حاليا عددهم 2285.

كما قرّرت وزارة الصحّة إعادة المسرحيّات والنشاطات الثقافيّة داخل القاعات المغلقة، بدءًا من الرابع عشر من حزيران/يونيو المقبل، على ألا يزيد استيعاب القاعات عن 75% من قدرة استيعابها الأساسيّة، على ألا يزيد عدد المشاركين عن 500.

ومن غير المعروف بعد إن كانت قاعات السينما ضمن الفعاليات الثقافية المشار إليها.

ويشترط على المشاركين في هذه النشاطات وضع الأقنعة والحفاظ على قواعد السلامة والابتعاد الشخصي.

بالإضافة إلى ذلك، تقرّر أن يكون بيع البطاقات عبر الإنترنت فقط، ولا يسمح بشرائها عند مداخل القاعات.

والأربعاء المقبل، تعاود المطاعم فتح أبوابها للزبائن، وفق قيود "الشارة البنفسجيّة"، وهي وجود مكان عند مدخل المطعم لتعقيم اليدين، مسافة متر ونصف المتر بين طاولة وأخرى، على النادلين وضع كمامة والحفاظ على النظافة. كما يطالب عاملو المطبخ بوضع كمامة، وغسل الأواني بدرجة حرارة تزيد عن 72 درجة مئوية. وعلى رواد المطعم التوقيع على تصريح بأن صحته سليمة.

بينما تقرّر أن تفتح قاعات الأفراح أبوابها ابتداء من 14 حزيران/يونيو المقبل، وفق تعليمات، طولب أصحاب القاعات بالالتزام بها، وتشمل تعيين مسؤولٍ عن أي فرح من أجل ضبط شروط عامة في القاعة، تسجيل أسماء الضيوف عند مدخل القاعة، وأن تتمكن القاعة من الاتصال بواسطة رسالة نصية مع جميع الضيوف في حال اكتشاف وجود مريض بكورونا في القاعة.

ويتعين على إدارة القاعة وضع لافتات تشمل تعليمات وزارة الصحة، وبضمنها الحفاظ على الإبعاد الاجتماعي لمسافة مترين في الوقوف ووضع علامات البعد عند مدخل القاعة ومنع التجمهر وغيرها، قبل الفرح وخلاله يتم تعقيم الأسطح الداخلية بوتيرة دائمة، تنظيف وتعقيم متزايد في المراحيض بوتيرة لا تقل عن مرة واحدة في الساعة.

وتقضي التعليمات بشأن الضيوف أن تكون لكل ضيف مساحة مترين مربعين، شريطة ألا يزيد عدد الضيوف عن 85% من العدد المسموح به في القاعات التي بإمكانها الاتساع لأكثر من 200 شخص. استجواب جميع العاملين والضيوف عند مدخل القاعة حول حالتهم الصحية، ولا يسمح بدخول من أجابوا بالنفي على أسئلة.

ملف خاص | من النكبة إلى "الصفقة"