تخفيف القيود على عمل المؤسسات الأكاديمية بدءًا من الأحد

تخفيف القيود على عمل المؤسسات الأكاديمية بدءًا من الأحد
تل أبيب (أ ب)

قررت السلطات الإسرائيلية السماح بعودة تخفيف القيود على عمل المؤسسات الأكاديمية السماح لها بالعمل على نطاق أوسع، بدءًا من يوم الأحد المقبل. وذلك بحسب ما جاء في بيان مشترك صدر عن وزير الصحة، يولي إدلشتاين، ووزير التعليم يوآف غالانت، ووزير التعليم العالي، زئيف إلكين، اليوم الخميس.

وينص مخطط توسيع نطاق عمل الجامعات والكليات الأكاديمية على ممارسة النشاطات بمشاركة 50 شخصا كحد أقصى، وذلك مع المحافظة على التباعد الاجتماعي (مسافة مترين على الأقل بين الأشخاص)، بالإضافة إلى إلزام المتواجدين في الحرم الأكاديمي بارتداء الكمامات الواقية.

ووفقًا للتقديرات، فإن المؤسسات الأكاديمية لن تكون قادرة على الاستعداد لتطبيق المخطط بناء على الجدول الزمني الذي حددته السلطات، وذلك بالتزامن مع عودة المدارس في "المناطق الحمراء"، التي عانت من تفشي واسع لفيروس كورونا المستجد، إلى استقبال الطلاب.

وجاء في البيان الصادر عن الوزارات المعنية، فإن "المدير العام لوزارة الصحة وقع قرارًا يسمح لنظام التعليم العالي بالعودة إلى ممارسة الأنشطة على نطاق أوسع، بما في ذلك إجراء المحاضرات والامتحانات في المؤسسات الأكاديمية بدءًا من يوم الأحد المقبل".

من جانبها، أوضحت جامعة "بن غوريون" في مدينة بئر السبع أنها ستجد صعوبة في التعامل مع القيود وأن الدراسات ستستمر عبر الإنترنت خلال الفترة المقبلة. وأوضحت جامعة بار إيلان أنها لن تكون جاهزة للافتتاح حتى يوم الأحد، وأضافت أنها ستعلن لاحقًا عن موعد افتتاح المؤسسة الأكاديمية لاستقبال الطلاب. وقالت الجامعة العبرية في القدس عن استمرار التعليم عبر الإنترنت في الوقت الحالي، على أن تستقبل بعض الفصول في الحرم الجامعي.

وقالت جامعة تل أبيب في بيان صدر عنها، "وفقًا لإرشادات وزارة الصحة ووفقًا لاحتياجات المساقات المختلفة، ستجمع الجامعة بين التعلم عبر الإنترنت واللقاءات المباشرة. وسيتم إخطار الطلاب الذين سيعودون للدراسة في الحرم الجامعي مسبقًا".

وأشار بيان الحكومة إلى أن الوزرات المعنية صادقت كذلك على عودة أنشطة الحركات الشبابية ومدارس المهاجرين اليهود الجدد وأنظمة التعليم غير الرسمية، بداية من مطلع الأسبوع المقبل.

هذا وصادقت وزارتا التعليم والصحة اليوم على استئناف الرحلات المدرسية السنوية ورحلات التخييم لمدة يومين التي تنظمها الحركات الشبابية. فيما رفضت وزارة الصحة الاستجابة لطلب إلغاء فترات الاستراحة (الفسحة) المدرسية في ظل زيادة عدد الإصابات المسجلة بفيروس كورونا في الأيام الأخيرة.

كما صادقت الوزارة على مزيد من التسهيلات حول عمل رياض الأطفال، وأعلنت أمس، عن إلغاء القرار بتقسيم الأطفال إلى مجموعتين وإبقائهم منفصلين طوال اليوم الدراسي.

وقرّرت الحكومة الإسرائيليّة، الأول من أمس، الثلاثاء، فتح المدارس ورياض الأطفال خلال شهري تموز/يوليو وآب/أغسطس المقبلين، لتعويض نقص أيام التعليم خلال فترة حجر كورونا، مع انخفاض أعداد المصابين بفيروس كورونا إلى 2019 مصابا.

ووفقًا للقرار، فإنّ العام الدراسي الحالي في المدارس الابتدائيّة ورياض الأطفال سيُمدّد حتى 13.07.2020، وبعد ذلك ستُفتح مخيّمات صيفيّة تعليميّة حتى ساعات بعد الظهر في رياض الأطفال والصفوف الأولى والثانية، وبصيغة عاديّة للصفّين الثالث والرابع حتى السادس من آب/أغسطس المقبل.

وقال رئيس الحكومة الإسرائيليّة، بنيامين نتنياهو، إنّ تمديد العام الدراسي إلى آب هدفه، كذلك، مساعدة الأهالي العاملين وإعادة الاقتصاد إلى وتيرة عمل تامّة.

وأعلنت وزارة المالية الإسرائيليّة أنها رصدت ميزانيّة 700 مليون شيكل سيتم تحويلها إلى السلطات المحليّة، لتمويل تمديد العام الدراسي.

وبداية الأسبوع الجاري، قدمت وزارة المالية الإسرائيلية مقترحا يقضي بتقصير العطلة الصيفية وتعويض أيام عطلة المدارس بسبب أزمة كورونا، بحيث سيتواصل التعليم في الإعداديات والثانويات حتى 30 حزيران/ يونيو المقبل، زيادة 10 أيام تعليمية مثلما تم الاتفاق مع الابتدائيات.

وأفاد الموقع الإلكتروني لصحيفة "يديعوت أحرونوت" بأن مقترح المالية يحظى بمعارضة شديدة من قبل منظمة المعلمين التي ترفض تقصير العطلة الصيفية لطلاب المدارس الإعدادية والثانوية، كما هو متفق عليه مع المدارس الابتدائية، بسبب القيود الطويلة الأمد لفيروس كورونا، وقالت وزارة المالية أيضا إن المعلمين في الثانويات سيواصلون تعليمهم حتى نهاية امتحانات البجروت.

من ناحية أخرى، وجه رئيس منظمة المعلمين ران إيرز رسالة إلى المعلمين، قائلا إنه لن يكون هناك تغيير، وستنتهي الدراسة في الإعداديات والثانويات في 20 حزيران.

وأوضحت وزارة المالية أنه على الرغم من أن منظمة المعلمين لم تتوصل إلى اتفاق معهم كما فعلوا مع نقابة المعلمين في نهاية آذار/مارس الماضي، فقد كان قرارا حكوميا وحالة طوارئ، مما يتطلب من المعلمين مواصلة التدريس.

يذكر أن الحكومة قررت في شهر نيسان/ أبريل الماضي اعتبار التعليم عن بعد في المدارس والذي تواصل لعدة أسابيع على أنه نصف الوقت من الوظيفة، ولكن لأن المعلمين حصلوا على أجر كامل، سيتم تعويض الأيام المتبقية من الوظيفة خلال شهر حزيران.

ملف خاص | من النكبة إلى "الصفقة"