رغم وقف التنسيق الأمني: السلطة الفلسطينية تحبط عملية تفجيرية ضد الاحتلال

رغم وقف التنسيق الأمني: السلطة الفلسطينية تحبط عملية تفجيرية ضد الاحتلال
مداهمات واقتحامات لبلدة يعبد قضاء جنين (جيش الاحتلال)

أحبطت الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية، عملية تفجيرية استهدفت دورية لقوات الاحتلال الإسرائيلي بالقرب من جنين في شمال الضفة الغربية، بحسب ما أفاد الموقع الإلكتروني لصحيفة "يديعوت احرونوت"، اليوم الأحد.

ويأتي إحباط هذه العملية، بحسب الموقع الذي كشف عن التفاصيل، على الرغم من وقف التنسيق الأمني بين السلطة الفلسطينية والجانب الإسرائيلي، وذلك عقب قرار السلطة الانسحاب من الاتفاقيات مع الحكومتين الأميركية والإسرائيلية، ومن جميع الالتزامات المترتبة عليها بما فيها الاتفاقات الأمنية، احتجاجا على توجه الحكومة الإسرائيلية للشروع بتنفيذ خطة الضم.

ووفقا للموقع، فإن الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية، قامت بإبطال عبوة تفجيرية مركبة من عشرات العبوات الأنبوبية الناسفة التي وضعت على طريق تستخدمها قوات من جيش الاحتلال، حيث تم إبطال وتفكيك العبوات الناسفة من قبل أمن السلطة، علما أن هذه العبوات الناسفة كانت تستهدف دوريات من جيش الاحتلال تمر بالمكان.

وقال مسؤولون كبار على دراية بالتفاصيل إن قوات الأمن الفلسطينية أحبطت في الأيام الأخيرة هجوما مخططا ضد قوات من الجيش في ضواحي جنين، على الرغم من وقف التنسيق الأمني.

وبحسب المعلومات التي كشف عنها، فقد تلقت قوات الأمن الفلسطينية يوم الخميس الماضي معلومات عن الاستعدادات لشن هجوم على قوات من جيش الاحتلال في منطقة جنين.

وحصلت الأجهزة الأمنية الفلسطينية على هذه المعلومات بشأن التخطيط لتفجير عبوة ناسفة على محور تمر منه قوات الاحتلال، خلال حملة مداهمات واعتقالات نفذها جهاز الأمن الوقائي في محافظة جنين.

وقال المسؤولون إن المعلومات الاستخبارية أدت وبعد ساعات من التحقيق، للكشف مساء يوم الخميس الماضي، عن موقع إخفاء العبوة الناسفة التي كانت مركبة من 30 من الأنابيب التفجيرية جاهزة للاستخدام.

وبحسب المزاعم للموقع الإسرائيلي، كان من المفترض أن يتم إلقاء هذه العبوات التفجيرية صوبت قوات جيش الاحتلال التي تقتحم منطقة جنين في ساعات الليل والفجر لتنفيذ اعتقالات، بالإضافة إلى ذلك، تم ضبط بندقية التي كانت معدة للاستعمال ضد قوات الاحتلال.

وبعد العثور على العبوة، تم جمع معلومات استخباراتية إضافية، وفي أعقاب ذلك، انتشرت قوة من الشرطة الفلسطينية من جنين ووجدت عبوة تفجيرية أخرى دفنت فيها عشرة من الأنابيب المتفجرة، وهي جاهزة أيضا للتشغيل، وبندقية "كارلو"، علما أنه عثر على العبوات في الأراضي الزراعية في ضواحي جنين، وأيضا بالقرب من محور مرور تستخدمه أحيانًا قوات من جيش الاحتلال.

وبسبب الحساسية العالية بعد وقف التنسيق الأمني ​​مع إسرائيل، تم نقل المعلومات مباشرة وبسرعة إلى رؤساء قوات الأمن الفلسطينية.

ورفض المسؤولون القول ما إذا كانت هذه المعلومات تم نقلها من رؤساء أجهزة الأمن الفلسطينية إلى مسؤولين بالأجهزة الأمنية الإسرائيلية.