نتنياهو بعد 8 أيام: "ما حدث مع إياد الحلاق مأساة"

نتنياهو بعد 8 أيام: "ما حدث مع إياد الحلاق مأساة"
لافتات احتجاج على قتل الفلسطينيين خلال مظاهرة ضد مخطط الضم في تل أبيب، أمس (أ.ب.)

تطرق رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، خلال اجتماع حكومته الأسبوعي اليوم، الأحد، وبعد مرور ثماننية أيام، إلى استشهاد الشاب الفلسطيني إياد الحلاق، في القدس المحتلة، قائلا إن "ما حدث مع إياد الحلاق مأساة".

وأضاف نتنياهو أن الحلاق هو "إنسان مع احتياجات خاصة، مصاب بالتوحد، واشتبه، ونحن نعلم أنه بدون حق، بأنه مخرب في مكان حساس جدا. وأعلم أنهم يجرون تقصي حقائق. وجميعنا نعزي العائلة. وهذا يشمل الجمهور الإسرائيلي كله وحكومة إسرائيل كلها. وأنا بانتظار نتائج تحقيقكم الكامل بهذا الخصوص".

وأعدمت شرطة الاحتلال الإسرائيلي، صباح يوم السبت 30 أيار/مايو المنصرم، الشاب إياد الحلاق (32 عاما) ميدانيًا، في منطقة باب الأسباط في القدس المحتلة، بزعم الاشتباه بحمله مسدّسًا، اتّضح لاحقًا أنه غير موجود.

وكشف التحقيق الأولي الذي أجرته وحدة التحقيق مع أفراد الشرطة (ماحاش)، أن أحد عنصري قوة "حرس الحدود" التابعة لشرطة الاحتلال المتورطين بإعدام الحلاق، استمر بإطلاق النار على الشهيد الحلاق وهو ملقى على الأرض، رغم تلقيه أمرًا مباشرا من قائده بالتوقف.

رغم ذلك، قرر محققو "ماحاش" إطلاق سراح الشرطي بشروط مقيدة، فيما فرضت الحبس المنزلي على القاتل الأدنى رتبة.

ورفض خير حلاق، والد الشهيد، استقبال وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي، أمير أوحانا، في بيت العزاء، بعد تواصل جهات معه لاستقبال الوزير، مؤكدا أنه لن يستقبل بأي شكل من الأشكال أي ممثل رسمي عن الحكومة الإسرائيلية.

وقال خير الحلاق لـ"عرب 48" إنه "رفضت رفضًا قاطعًا أن يزورني أي ممثل رسمي من إسرائيل، كما يقول المثل العربي ‘يقتل القتيل ويمشي في جنازته‘، لن أقبل بأي شكل من الأشكال زيارة أي مسؤول رسمي من قبل الحكومة الإسرائيلية أو الجهات العسكرية الإسرائيلية".

وأضاف أنه "نتابع قضية استشهاد ابني منذ البداية، ولدينا محام يتابع القضية بشكل دقيق، فالقدس كما تعلمون مصورة بشكل كامل لشوارعها، وحتى اليوم لم نتلق أي تفاصيل وفرتها الشرطة أو غيرها حول ما حدث وتوثيقه، ولكننا سنواصل المتابعة".

وألغى "ماحاش"، الليلة الماضية، إعادة تمثيل جريمة إطلاق النار على الحلاق، في إطار التحقيق مع عنصري الشرطة، بزعم تواجد وسائل إعلام في المكان. ولم يجر "ماحاش" بعد مواجهة بين الضابط والشرطي رغم اختلاف الإفادات التي أدلوا بها في التحقيق الأولي.

قراءات في نصّ مريد | ملف خاص