تقرير يحذر من تفشي كورونا في البلدات الحريدية

تقرير يحذر من تفشي كورونا في البلدات الحريدية
إغلاق أحياء سكنية للحريديم لمنع انتشار كورونا (أ.ب)

حذر تقرير صدر عن شعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية "أمان" من مغبة تفشي فيروس كورونا في البلدات الحريدية، وجاء هذا التحذير مع بدء إغلاق العديد من الأحياء سكنية للحريديم في طبرية وإلعاد، عقب تسجيل معدلات عالية بالإصابة بالفيروس.

ووفقا للمعطيات بشأن انتشار فيروس كورونا بأوساط الحريديم، التي كشف عنها صباح اليوم الأربعاء، فإن "مركز المعلومات والمعرفة الوطني لمحاربة كورونا" من أن حالات المرض وتفشي كورونا في البلدات الحريدية التي تم فحصها ومتابعتها عالية جدا مقارنة بالوضع في البلدات في مختلف انحاء البلاد.

ووفقا للتقرير، فقد أظهرت الفحوصات أنه تم تسجيل معدلات بالإصابة بالفيروس بين سكان البلدات الحريدية في، بني براك، وبيتار عيليت، وموديعين عيليت، وبيت شيمش، بحيث أن 14% من الإصابات بالفيروس التي شخصت هذا الأسبوع في البلاد كانت بأوسط الحريديم.

كما أظهرت الإحصائيات المتعلقة بانتشار الفيروس وسط الأحياء الكسنية للحريديم في البلدات اليهودية، بأن حوالي 20% من الإصابات في هذه البلدات شخصت بأوساط سكانها الحريديم.

وحذر مركز المعلومات من أن الكثافة العالية نسبيا في هذه المدن، وصعوبة عزل المرضى والصلة والعلاقة بين المجتمعات والأحياء السكنية للحريديم في مدن وبلدات أخرى في البلاد، قد تكون سببا لتفشي الفيروس.

ولمنع تفشي الوباء، دعا المركز إلى توفير مستلزمات واتخاذ إجراءات حازمة وفورية في مجالات تطبيق العزل والإغلاق وإنفاذ القانون والحجر المنزلي والقيام بحملة توعية واسعة لمساعدة السكان من أجل وقف انتشار الوباء بسرعة.

وبموجب قرار صدر عن المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر لشؤون كورونا "كابينيت كورونا"، دخل صباح اليوم الأربعاء، إلى حيز التنفيذ إغلاق أحياء سكنية للحريديم في طبرية وإلعاد.

ويستمر الإغلاق لمدة أسبوع ويشمل الأحياء في طبرية: رمات طبريا ب، ورمات طبريا ج، وحي 200 وحي "طبريا عيليت" وحي بن غوريون، بحيث يحظر على السكان التنقل الدخول والخروج من هذه الأحياء السكنية إلا من أجل العمل أو إجراء امتحانات البجروت لطلاب وطالبات الثانويات.

ووفقا لتقرير صدر، أمس الثلاثاء، عن مركز المعلومات الذي تشرف على إعداده شعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية، فإن مراكز الخطر والبؤر لتفشي كورونا هي: عرعرة النقب، وبني براك، وأم الفحم وبات يام.

الفعل الثقافيّ الفلسطينيّ في ظلّ كورونا | ملفّ