رجال أعمال إسرائيليون يحذّرون من مخاطر الضم

رجال أعمال إسرائيليون يحذّرون من مخاطر الضم
مستوطنة إسرائيلية في الضفة الغربية (أ ب)

حذّر رجالُ أعمال إسرائيليّون بارزون، الخميس، من أن مخطط الضمّ سيضرّ "بالأمن الاقتصادي الإسرائيلي للمواطنين الإسرائيليين".

وبحسب ما ذكر موقع "واللا"، اليوم الخميس، فإنّ 136 رجل أعمال إسرائيليًا أرسلوا رسالتين لرئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، ووزير الأمن، بيني غانتس، أعربوا فيها عن معارضهم "الضمّ أحادي الجانب".

ومن الموقّعين على الرسالة: مدير شركة "ميلونكس" ورئيس مجلس إدارة "شوفرسال" والمدير العام السابق لشركة "ديليك" للطاقة والمحروقات.

وجاء في الرسالة أنه "إن كان هناك شيء واحد واضح حاليًا، فهو عدم اليقين الاجتماعي والاقتصادي الذي يتهدّد مواطني إسرائيل"، وأنّ "ضمًا أحادي الجانب هو إدارة ظهر للاقتصاد كله: مجتمع الأعمال، الموُظِّفون، المبادرون والعمال والعائلات".

وأضاف رجال الأعمال أنّ "مسارًا كهذا (الضمّ أحادي الجانب)، يشير إلى انقطاع جبّار بين حكومة إسرائيل وبين حاجيّات مواطنيها".

وشدّد رجال الأعمال على حجم الأزمة الاقتصادية التي تسببت بها جائحة كورونا، وعلى أوضاع مئات الآلاف الذين يتقاضون مخصّصات البطالة و"ضرورة بلورة سلّم أولويّات حكومي مرتبط بالفترة" الحالية.

وانتهى يوم أمس، الأربعاء، التقييد الذي فرضه الائتلاف الحكومي على مخططات الحكومة الإسرائيلية لضمّ مناطق واسعة في الضفة الغربية المحتلة، تصل إلى 30٪ من أراضيها.

ورغم أن نتنياهو لم يعلن في الأمس عن الضم، إلا أن محلّلين إسرائيليين حلّلوا أن يلعن عنه خلال الأسابيع القليلة المقبلة.

والأسبوع الماضي، أظهرت معطيات الدوائر الحكومية الرسمية أن قرابة مليون عامل ومستخدم في البلاد لم يعودوا إلى سوق العمل الإسرائيلي، على الرغم من التسهيلات وتعليق الإغلاقات التي أقرّتها الحكومة بعد الإعلان عن تفشي فيروس كورونا في منتصف آذار/مارس الماضي.

ووفقا لمعطيات مكاتب التشغيل ومؤسسة التأمين الوطني، فإن 950 ألف عاملٍ ومستخدم خرجوا إلى إجازة غير مدفوعة الأجر خلال أزمة كورونا، لم يعودوا إلى أماكن عملهم، على الرغم من مرور شهر على التسهيلات ورفع إجراءات العزل عن سوق العمل.

وبلغت نسبة العمال والموظفين الذين تغيبوا مؤقتا عن العمل طوال الأسبوع أو جزء من الأسبوع من مجمل القوى العاملة في البلاد 37.6% خلال آذار/مارس، مقارنة بـ 64.6% في شهر نيسان/أبريل، و24.5% في أيار/ مايو، بحيث 24.4% تغيبوا عن العمل بسبب فيروس كورونا.

وبالنظر إلى الغياب عن العمل حسب القطاعات، كانت أعلى نسبة من الأشخاص الغائبين عن العمل، من بين جميع العاملين، لأسباب تتعلق بفيروس كورونا في قطاع الضيافة والخدمات الغذائية 64.4%، والفنون، والترفيه وأوقات الفراغ 50.5%، وخدمات أخرى 42.4%، وخدمات المواصلات، والتخزين وخدمات البريد السريع34.9% والتعليم 32.2%، وخدمات الإدارة والدعم 31.2%.

الفعل الثقافيّ الفلسطينيّ في ظلّ كورونا | ملفّ