690 مصابا جديدا بكورونا الخميس في البلاد

690 مصابا جديدا بكورونا الخميس في البلاد
(أ ب)

أصيب 690 شخصًا بفيروس كورونا المستجدّ في البلاد، الخميس، بحسب ما بيّنت معطيات وزارة الصحّة الإسرائيليّة.

والمعطيات التي أوردتها الوزارة للفترة بين منتصف ليل الأربعاء – الخميس وحتى الساعة 22:45 من مساء الخميس.

ويرتفع عدد المرضى النشطين في البلاد، بحسب معطيات الوزارة إلى 9176، يخضع 265 منهم للعلاج في المشافي، بينما يخضع الباقون للعلاج في الفنادق أو في منازلهم.

كما يرتفع عدد المرضى الخاضعين لأجهزة تنفّس صناعي بمريض واحد إلى 25 مريضًا، وارتفع كذلك عدد المتوفين إلى 324 منذ بداية الجائحة، بعدما توفي الخميس شخص واحد.

محليًا، أعلن مساء الخميس في يافة الناصرة عن تواجد شخص على الأقل مصاب بكورونا في حمام عريس ما أدّى إلى إدخال العشرات إلى الحجر المنزلي.

وتعافى منذ منتصف الخميس 81 شخصا، ليرتفع عدد المتعافين الكلّي إلى 17547، من أصل 21430 شخصًا أصيبوا بالفيروس منذ وصوله إلى البلاد في شباط/فبراير الماضي.

وفي وقت سابق الخميس، أعلن رئيس الحكومة الإسرائيليّة، بنيامين نتنياهو، تقييد التجمّعات في الأماكن المفتوحة وقاعات المناسبات والبارات والنوادي الليلة ودور العبادة بـ50 شخصا؛ بالإضافة إلى قصر المشاركين في التجمعات المنزليّة على 20 شخصًا.

وأضاف نتنياهو أنه سيعرض في الأيام المقبلة خطّة مساعدات اقتصادية لنصف السنة المقبل، تخدم أصحاب المصالح والمستقلّين والأجيرين والعاطلين عن العمل.

واستثنت الحكومة الإسرائيليّة المطاعم من التقييدات الجديدة بعد معارضة شديدة من وزير المالية، يسرائيل كاتس، الذي ادّعى أن تقييد المطاعم سيؤدّي إلى ضربة قويّة لكلّ قطاع المطاعم، وفقًا لما نقلت قناة "كان 11".

وكشفت القناة ذاتها أنّ رئيسة خدمات صحة الجمهور في وزارة الصحّة، سيغال سداتسكي، أبلغت مدير عام الوزارة، حيزي ليفي، أنّ "الجهاز الوبائي" التابع للوزارة غير قادر على التعامل مع عدد المرضى الحالي "وعلى شفى الانهيار".

وسبق أن صادقت الحكومة الإسرائيليّة على هذه القرارات التي أوصى بها المجلس الوزاري لمتابعة شؤون كورونا ("كابينيت كورونا")، لكن جلسة الحكومة شهدت سجالات حادّة بين وزراء الليكود و"كاحول لافان"، بحسب ما ذكرت وسائل إعلام إسرائيليّة.

وقال نتنياهو خلال الاجتماع إن "ثمن الخطأ في الصحّة والاقتصاد على حدّ سواءً من الممكن أن يكون قاسيًا جدًا"، وأضاف أنه يدعم "تقييدات إجباريّة بحدّها الأدنى لوقف انتشار الفيروس، بالإضافة إلى الحفاظ على الاقتصاد".

الفعل الثقافيّ الفلسطينيّ في ظلّ كورونا | ملفّ