العاملات الاجتماعيات: نستعد لإضراب يستمر لأشهر طويلة

العاملات الاجتماعيات: نستعد لإضراب يستمر لأشهر طويلة
تظاهرة لعاملات اجتماعيات قرب زخرون يعقوب، اليوم

أعلنت رابطة العاملات والعاملين الاجتماعيين، مع دخول إضرابهم عن العمل أسبوعه الثاني اليوم، الأحد، أن الإضراب قد يستمر لأشهر، وذلك احتجاجا على تدني رواتبهم وأعباء العمل المتزايدة والعنف ضدهم، فيما قال وزير المالية الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، أمس، إنه لن يطرأ تغيرا على رواتبهم في هذه المرحلة. ونظمت العاملات الاجتماعيات تظاهرات عند مفترقات طرق في أنحاء البلاد، صباح اليوم.

وجاء في بيان رابطة العاملات والعاملين الاجتماعيين "أننا نستعد لإضراب يستمر شهورا طويلة. وتجاهل وزارة المالية المتواصل للإضراب القاسي في الخدمات الاجتماعية والخطاب المهين القائل إن على العاملات الاجتماعيات، اللاتي ينهرن تحت الأعباء، العمل أكثر من أجل الحصول على بضع عشرات الشواقل الأخرى، لن يكسرنا. وإذا اقتضى الأمر سنواصل الاحتجاج أشهرا طويلة".

وفي إطار الإضراب، لا تجري تحقيقات مع قاصرين، ولا يتم إصدار أوامر لحماية الأولاد والشبيبة في خطر، ولا تُعقد جلسات لجان وقف الحمل، ولا يتم الرد على توجهات مسنين، ولا تتم العناية بحالات عنف داخل الأسرة، ولا يتم توجيه قاصرين إلى مؤسسات داخلية ولا تقدم تقارير بشأن مجرمين.

وطالبت العاملات الاجتماعيات، خلال تظاهرات في أنحاء البلاد أن تجري وزارة المالية مفاوضات معهن حول مطالبهن، كما تظاهرت عاملات اجتماعيات أمام استوديو القناة 12 التلفزيونية، قرب أبو غوش، أثناء مقابلة أجرتها القناة مع كاتس، وأوقفت الشرطة 16 عاملة اجتماعية، حسب وسائل إعلام إسرائيلية.

وقال كاتس أن مسؤولين في وزارته تعالج الموضوع وأنه طلب لقاء العاملات الاجتماعيات خلال الأسبوع الحالي. وأضاف أنه سيتم توفير حل بشأن حماية العاملات الاجتماعيات وكذلك لمسألة الوظائف الجزئية، لكنه اعتبر أنه فيما يتعلق بقضية الراتب، "فإن هذا لن يحدث الآن، لأنه توجد قطاعات كثيرة ونحن موجودون في فترة ينبغي فيها تنظيم ميزانية ومساعدة عاجلة لجميع المتضررينن من كورونا. وسننفذ ما بمقدورنا تنفيذه حاليا".

وعبر رؤساء سلطات محلية ومنظمات اجتماعية عن دعمها للعاملات الاجتماعيات. وقال 140 رئيس سلطة محلية في عريضة تم تقديمها إلى كاتس إنه "كمشغلين لأكبر عدد من هؤلاء العاملين، ولأننا قريبونن من عملهم اليومي، في الفترات العادية وحالات الطوارئ، لا شك لدينا أن مطالبهم ملحة. ونحن نشهد على صعوبة تجنيد عاملين اجتماعيين للعمل، وعلى احتياجات مجموعات سكانية ليس أجوبة وحلول لها بغياب موارد ملائمة".