كورونا: 1148 إصابة جديدة وشكوك حول حصيلة الإصابات بالبلدات العربية

كورونا: 1148 إصابة جديدة وشكوك حول حصيلة الإصابات بالبلدات العربية
معدلات قياسية بالإصابة بكورونا بالبلاد (الصحة)

سجلت 1148 إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد في البلاد خلال 24 ساعة، لترتفع بذلك حصيلة الإصابات النشطة 18940إصابة، فيما تشير التقديرات بأن المعطيات بشأن الإصابات بالمجتمع العربي غير دقيقة وقد تكون حصيلة الإصابات أعلى مما يتم الإعلان عنه رسميا.

ووفقا لمعطيات وزارة الصحة، فإن الغالبية العظمى من الإصابات وصفت بالطفيفة، بينما 141 إصابة وصفت بالخطيرة بينهم 48 مصابا تم ربطهم بأجهزة التنفس الاصطناعي.

وبلغت حصيلة الإصابات بكورونا في البلاد منذ آذار/مارس الماضي، قرابة 38 ألفا، فيما تعافى 19 ألفا، بينما بلغت حصيلة الوفيات 358 حالة.

ومع استمرار تسجيل معدل قياسي بإصابات كورونا في البلاد، قدم مركز المعلومات والمعرفة الوطني للحرب على كورونا"، تقريرا للحكومة الإسرائيلية طالب من خلال تحضير خطة عملية للحد من انتشار كورونا في 6 مدن كبرى في البلاد.

كما ويحث التقرير على ضرورة القيام بحملات توعوية في البلدات التي تشهد ارتفاعا في الإصابات، وإنفاذ القانون بكل ما يتعلق بفرض الحجر الصحي على الأشخاص ممن يتم مطالبتهم بذلك من قبل وزارة الصحة.

ووفقا لتقرير مركز المعلومات الذي أعدته وحدة الاستخبارات العسكرية في الجيش، فإن الإصابات النشطة في البلاد 18703 إصابة، فيما يواصل عدد المرضى بين المصابين وممن تنتقل إليهم العدوى بالارتفاع لتصل إلى 6.5%.

وأوضح التقرير بأن المدن الكبرى التي بحاجة إلى خطة عملية لمعالجة الفيروس والحد من انتشاره هي: اللد، والرملة، وكريات ملاخي، وبيت شيمش، وبيتار عيليت.

وتوصي وحدة الاستخبارات في التقرير بإنفاذ القانون بكل ما يتعلق بالحجر الصحي، وتحث أيضا على الشروع بحملة توعية مكثفة بشأن الحجر الصحي وإجراء المزيد من الفحوصات لاكتشاف كورونا في البلدات التالي، كسيفة، وباقة الغربية، وبني براك، وتل أبيب، وكريات أتا.

تقديرات: لا التزام بالحجر الصحي ببعض البلدات العربية

إلى ذلك، أفادت الإذاعة الإسرائيلية الرسمية "كان" بأن هناك مخاوف وشكوك لدى الجهات الرسمية بشأن حصيلة الإصابات بفيروس كورونا في البلدات العربية.

وترجح التقديرات بأن معدل وحالات الإصابة في البلدات العربية، أعلى من المعطيات التي يتم الإعلان عنها بشكل رسمي من قبل وزارة الصحة.

وعزت الجهات الرسمية هذه التقديرات إلى أنه على الأقل وفقا للبيانات، فإنه يلاحظ دخول عدد أقل للحجر الصحي في المجتمع العربي.

وبحسب البيانات الرسمية، في بعض البلدات اليهودية تم فرض الحجر الصحي على 10 أشخاص عن كل مريض واحد بكورونا، بينما في بعض البلدات العربية تم فرض الحجر الصحي على شخصين عن كل مصاب بكورونا.

كما ترجح الجهات الرسمية بأن هناك أشخاصا في بعض البلدات العربية مطالبون ويحتاجون إلى الحجر الصحي، وبالتالي هناك خوف من زيادة معدلات الإصابة والمرض التي قد تكون موجودة بالفعل في هذه الفترة أو ستظهر المعطيات بشأنها بالمستقبل القريب.

الفعل الثقافيّ الفلسطينيّ في ظلّ كورونا | ملفّ