رغم تفشي كورونا: الحكم المحلي يعارض عدم افتتاح العام الدراسي

رغم تفشي كورونا: الحكم المحلي يعارض عدم افتتاح العام الدراسي
66% من إصابات كورونا بالمدارس لطلاب (أ.ب)

أظهرت معطيات تقرير جديد لمجلس الأمن القومي ومركز أبحاث الكنيست الذي أجري بطلب من الحكم المحلي في البلاد، أن دلالات انتشار الفيروس والعدوى في المدارس منذ نيسان/أبريل الماضي، من شأنها أن تؤثر على القرار بشأن افتتاح العام الدراسي المقبل وانتظامها، وكذلك التوجه نحو اعتماد منظومة التعليم عن بعد كمنظومة أساسية خلال العام الدراسي.

ويأتي هذا التقرير في الوقت الذي يعقد رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، اليوم الإثنين، جلسة للتباحث في مستقبل المدارس الصيفية والتعليم اللامنهجي والمخيمات الصيفية.

وتشير هذه التقديرات إلى إمكانية إغلاق هذه الأطر بسبب تفشي كورونا في البلاد، لكن على أن يدخل القرار حيز التنفيذ في الأسبوع المقبل، بحسب ما أفاد الموقع الإلكتروني لصحيفة "يديعوت أحرونوت".

وفحص تقرير مجلس الأمن القومي ومركز أبحاث الكنيست بيانات الاعتلال والعدوى في المدارس في مختلف المراحل التعليمية، ويلقي الضوء على انتشار الفيروس والعدوى في المدارس ورياض الأطفال، حيث من المتوقع أن تؤثر هذه المعطيات على قرار الحكومة بشأن الأطر التعليمية الصيفية والمخيمات الصيفية.

ووفقا للتقرير، فإن الغالبية العظمى من إصابات كورونا بين الطلاب والمعلمين، سجلت بالمدارس الابتدائية ورياض الأطفال، بحيث أن 66% من المصابين كانوا من الطلاب، و34% كانوا من المعلمين والمعلمات، وخاصة في صفوف المربيات والمعلمات في رياض الأطفال.

وأظهرت معطيات التقرير أن نسبة العدوى بين المعلمين وأعضاء هيئة التدريس مرتفعة بشكل خاص في مرحلة جيل الطفولة المبكرة (جيل 0-6)، أما في صفوف الطلاب والطالبات توزعت المعطيات على النحو التالي: 14% في رياض الأطفال، و47% في المدارس الابتدائية، و39% بين طلاب المرحلة الثانوية.

ويظهر التقرير أن معدل الإصابات والعدوى في صفوف المعلمين وأعضاء الهيئة التدريسية كانت على النحو التالي: 36% من جميع المصابين هم معلمي رياض الأطفال، و46% في المدارس الابتدائية و18% في المرحلة الإعدادية والثانوية.

أما فيما يتعلق بجيل المصابين بالفيروس، فكانت المعطيات بحسب الفئة العمرية، إذ أظهرت اتجاه واضح: كلما ارتفع الجيل، يرتفع احتمال ونسبة الإصابة. وعلى سبيل المثال: الأطفال من الشريحة العمرية من 5 إلى 9 سنوات يشكلون بين 4% و 5% من جميع المصابين، في حين تشكل الفئة العمرية من 10 إلى 17 عاما ما بين 6% إلى 10% من جميع المصابين في المدارس والجهاز التعليمي.

وأوضح مركز الحكم المحلي في البلاد، بأن المعطيات تشير إلى الارتفاع في معدل الإصابات بالفيروس بالمرحلتين الإعدادية والثانوية، كما أن البيانات تؤكد بأن الإصابات تنتشر عندما يتواجد الطلاب خارج المدارس والإطار التعليمية، حيث يلاحظ ارتفاع معدلات الإصابة بصفوف الطلاب من أبناء الشبيبة ممن تخرجوا من الثانويات.

وشدد على أن أدنى معدلات الاعتلال والعدوى هي بين طلاب رياض الأطفال، لذا فإن الفصل داخل رياض الأطفال هو أفضل طريقة للعلاج، بينما في المرحلة الابتدائية، الأجدر فصل الصفوف وغرف الدراسة بشكل أساسي عن مختلف الأقسام والمباني.

وحيال هذه المعطيات، قال المدير العام لمركز الحكم المحلي في البلاد، حاييم بيبس، إنه يعارض وبشدة فكرة إغلاق المدارس وعدم افتتاح العام الدراسي، مؤكدا على أن مركز الحكم المحلي سيواصل النضال من أجل افتتاح المدارس وجهوزيتها بظل كورونا، بحيث أن مثل هذا القرار بإغلاق المدارس لا يوجد أي مبرر له، علما أن نسبة الاعتلال والعدوى في المدارس هي 0.14% فقط.

قراءات في نصّ مريد | ملف خاص