بعد الغارة على دمشق: إسرائيل تغلق أجواء الجولان ورأس الناقورة

بعد الغارة على دمشق: إسرائيل تغلق أجواء الجولان ورأس الناقورة
خط وقف إطلاق النار في الجولان المحتل (عرب 48)

أغلقت إسرائيل المجال الجوي في هضبة الجولان أمام الطيران المدني، كما أغلقت منطقة الشاطئ بين الزيب ورأس الناقورة بادعاء إجراء تدريب عسكري. ويأتي ذلك في أعقاب الغارة التي شنها الطيران الحربي الإسرائيلي من أجواء طبرية واستهدفت مواقع تابعة لإيران بالقرب من العاصمة السورية دمشق، التي أسفرت عن مقتل خمسة عناصر من الميليشيات الموالية لإيران وإصابة آخرين.

وأعلن الجيش الإسرائيلي، قبيل فجر اليوم الثلاثاء، عن إغلاق المجال الجوي شرقي نهر الأردن في هضبة الجولان المحتلة، أمام الطائرات المدنية على ارتفاع يزيد عن 5 آلاف قدم، وسيبقى الحظر مفروضا حتى 31 تموز/يوليو الجاري.

وأضاف الجيش الإسرائيلي أنه أغلق منطقة الشاطئ بين شاطئ قرية الزيب المهجرة ورأس الناقورة في شمال إسرائيل، في أعقاب تدريب عسكري في منطقة الجليل الغربي، يبدأ مساء اليوم وينتهي صباح غد.

وقال الجيش الإسرائيلي إنه يحظر على المواطنين التواجد في شواطئ هذه المنطقة، وأن ستكون في هذه المنطقة حركة نشطة لقوات الأمن، وسيتم سماع دوي انفجارات وإطلاق قذائف مضاءة في منطقة الشاطئ.

وادعى المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أنه جرى التخطيط لهذا التدريب العسكري مسبقا "كجزء من خطة التدريبات للسنة القريبة، وغايته الحفاظ على جهوزية القوات وكفاءاتها".

وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، صباح اليوم، بأنه "قُتل 5 عناصر وأصيب 4 آخرون من الميليشيات الموالية لإيران، لم يعرف بعد فيما إذا كانوا من الجنسية الإيرانية أو من حزب الله اللبناني، إلا أنهم بكل تأكيد من جنسيات غير سورية، كما أصيب 7 عناصر من ’قوات الدفاع الجوي’ التابعة للنظام السوري، بينهم اثنين بحالة خطرة"، وأن الغارة استهدفت "مواقع ومستودعات ذخيرة وأسلحة جنوب وجنوب غرب العاصمة دمشق، فيما تسبب الاستهداف أيضاً بتدمير مستودع للصواريخ".

وحسب وسائل إعلام إسرائيلية اليوم، فإن طائرة شحن إيرانية (EP-FAB) "التي تعمل لصالح الحرس الثوري"، حلقت قبيل فجر اليوم من طهران وحطت في دمشق.

الفعل الثقافيّ الفلسطينيّ في ظلّ كورونا | ملفّ