إلغاء تقييدات نهاية الأسبوع بعد عيد الأضحى.. وأصحاب المصالح يعترضون

إلغاء تقييدات نهاية الأسبوع بعد عيد الأضحى.. وأصحاب المصالح يعترضون
من أحد نقاط الفحص في القدس (أ ب)

رحّلت الحكومة الإسرائيليّة قرار إلغاء التقييدات في عطل نهاية الأسبوع إلى اجتماع المجلس الوزاري لمكافحة كورونا يوم الإثنين المقبل، بعد معارضة الحريديين مساء الخميس.

ويعني هذا القرار أن التقييدات لن تلغى في أوّل يومين من أيّام عيد الأضحى المبارك. إلا أن أصحاب محال ومجمعات تجاريّة أعربوا عن رفضهم لقرار التأجيل وعدم إغلاق المجمعات.

وبحسب موقع "واينت"، عارض الحريديّون القرار بسبب رفض طلبهم تخفيف التقييدات على التجمّع داخل دور العبادة.

ويأتي القرار بتوصية من وزارة الصحّة ومنسّق مكافحة الوباء وعدد من الوزراء. بينما اقتصرت المعارضة، بالإضافة إلى الحريديين، على وزير العلوم والتكنولوجيا، يزهار شاي، عن "كاحول لافان".

وتوافق وزير الأمن، بيني غانتس، مع وزير الصحة، يولي إدلشتاين، على ضرورة إلغاء القيود، التي عبّر منسق مكافحة الوباء، البروفيسور روني غامزو، في وقت سابق، عن معارضتها، بسحب "واينت".

واستعرض غانتس خلال مكالمة هاتفية مع إدلشتاين، الأربعاء، الضغوطات التي يمارسها أصحاب المصالح التجارية الذين يصرون على أن قرارات الإغلاق "غير عقلانية"، وذكر الموقع أن إدلشتاين أوضح خلال محادثته مع غانتس، أنه غير راض عن "نصف الإغلاق" وعن هذه القرارات التي كانت لجنة كورونا قد قللت من حدتها وأجازت فتح المطاعم والمرافق السياحية وبرك السباحة والشواطئ، رغم قرار الحكومة بإغلاقها.

وأظهر تقرير صدر عن باحثين في الجامعة العبرية في القدس أنه تمت السيطرة على الموجة الثانية لفيروس كورونا المستجد بالفعل، في ظل استقرار عدد الإصابات الخطرة والمتوسطة التي تخضع للعلاج في المستشفى.

وأوصى فريق البحث، الذي يقدم المشورة للحكومة في مواجهة كورونا، بعدم اتخاذ قرار بشأن المزيد من القيود في هذه المرحلة، ولكنه يشدد على أن التركيز يجب أن يكون على قطع سلسلة العدوى لمنع تفشي الفيروس مستقبلا.

وخلص الباحثون إلى أن "الإجراءات المتخذة للحد من الوباء في أوائل ومنتصف تموز/ يوليو الجاري، أدت إلى انخفاض كبير في معدل الإصابة والزيادة في عدد المرضى". وتابع أن "الخوف من حالة قصور في القدرة الاستيعابية للمستشفيات يتلاشى بشكل ملحوظ".

ومع ذلك، قدّر الباحثون في الجامعة العبرية، أن يصل عدد وفيات كورونا في الأسابيع الثلاثة المقبلة إلى 200 حالة وفاة إضافية، بسبب موجة المراضة الحالية وعدد الإصابات المترفع الذي سجل في تموز/ يوليو.

وجاء في التقرير أنه "لقد تحسن الوضع نتيجة حظر التجمعات والتجمهر"، وأضاف "وبذلك، تمكنت إسرائيل من تجنب الإغلاق الكامل على الرغم من تفشي المرض على نطاق واسع. ونشدد على أهمية الحد من التجمعات والتجمهر في الأماكن المغلقة وترسيخ نمط حياة في ظل الوباء".

الفعل الثقافيّ الفلسطينيّ في ظلّ كورونا | ملفّ