نتنياهو عن الهجمات الإسرائيلية في سورية: ضربنا الخلية ومن أرسلها

نتنياهو عن الهجمات الإسرائيلية في سورية: ضربنا الخلية ومن أرسلها
(أرشيفية - أ ف ب)

علّق رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، اليوم الثلاثاء، على الهجمات العدوانية التي شنها جيش الاحتلال الإسرائيلي الليلة الماضية في سورية، مدعيًا أنها جاءت في سياق الرد على محاولة زرع عبوة ناسفة بالقرب من المناطق الحدودية في الجولان، وقال: "ضربنا الخلية والآن ضربنا أيضا أولئك الذين أرسلوها".

جاء ذلك في تصريحات صدرت عن نتنياهو خلال زيارة لقيادة وحدة مواجهة كورونا في مقر "قيادة الجبهة الداخلية" التابعة للجيش الإسرائيلي. وأضاف نتنياهو "سنقوم بكل ما يجب أن نقوم به من أجل الدفاع عن أنفسنا".

وتابع "أنصح الجميع، بمن فيهم حزب الله، بأخذ ذلك بالحسبان. هذه ليست تصريحات فارغة بل تصريحات لها وزن ثقيل تصدر عن دولة إسرائيل والجيش الإسرائيلي، ومن الجدير التعامل معها بكل جدية".

وحول التصريحات التي صدرت عن نجله، يائير، أمس، وسخر فيها من المتظاهرين المطالبين برحيل والده، وقال نتنياهو: "هذه مظاهرات سياسية، مظاهرات يسارية، تعمل المنظمات اليسارية على تأجيجها، تشهد كذلك ظواهر غريبة... أعتقد أن هذا ما قصده ابني".

وكان نتنياهو الابن قد سخر أمس من المتظاهرين أمام المقر الرسمي لإقامة والده، ووصفهم بـ "الكائنات الفضائية"، الذين يمنحونهم بعض الترفيه والتسلية، حسب تعبيره، وذلك في مقابلة مع إذاعة الجيش الإسرائيلي.

وحول سؤاله عما إن كان والده يشاهد التظاهرات التي ينظمها اليسار أمام مقر إقامته بشارع بلفور بالقدس، أجاب يائير :"يرى والدي المشاهد.. نراها جميعا، هؤلاء - المتظاهرون- أشبه بالكائنات الفضائية، وذلك يضحكه ويشعره بالترفيه".

كما أصدر نتنياهو بيان مقتضب في وقت لاحق مساء اليوم، أدان فيه العنف في المظاهرات، وذلك بعد أن عكف على مهاجمة المتظاهرين متهمهم بتلقي تمويل من منظمات يسارية.

وجاء في بيان نتنياهو: "أدين التحريض والعنف من جميع الأطراف. خارج منزلي في المظاهرات اليسارية وفي الشارع (في إشارة إلى اعتداء أنصاره على المتظاهرين). يجب أن نتحد في كفاحنا المشترك ضد كورونا".

وتابع "أتوقع أن يدين (رئيس المعارضة) يائير لبيد و(رئيس القائمة المشتركة) أيمن عودة، وقادة اليسار، التحريض والتهديد بالقتل في المظاهرات التي يقودونها ضدي".

وأثارت تصريحات نتنياهو الابن موجة من ردود الفعل الغاضبة على مواقع المتواصل، ما دفعه للقول على حسابه بموقع تويتر إنه قصد بالكائنات الفضائية أولئك الذين يتنكرون في هيئات غريبة في التظاهرات.

وحول أزمة الائتلاف الحكومي، قال نتنياهو: "ليس لدي أي نية لتفكيك الحكومة أو جر البلاد إلى صناديق الاقتراع"، وأضاف "هناك حاجة لميزانية فورية لمدة تتراوح من ثلاثة إلى خمسة أشهر في الوقت الراهن. سيؤدي ذلك إلى إحداث تغيير في الاستهلاك والتوظيف. لا ينبغي ربط ذلك بأي ابتزاز سياسي".

يشار إلى أن رئيس حزب "كاحول لافان"، بيني غانتس، يصر على موقفه حيال الميزانية، حتى لو "دفع اضطر لدفع جميع الأثمان"، على حد تعبيره. وتمثل مسألة الميزانية الجديدة إحدى أبرز مسائل الخلاف بين نتنياهو وغانتس إذ يسعى الأول لإقرارها لمدة عام (حتى نهاية العام 2020)، أما الثاني فيسعى لإقرارها لمدة عامين (حتى نهاية العامة 2021).

ووفق القانون الإسرائيلي، فإن آخر موعد للتصديق على الميزانية الجديدة للبلاد يوم 25 آب/ أغسطس الجاري. وفي حال تعذر التوصل إلى تفاهم وطرح الميزانية للتصديق عليها في الكنيست، فإن ذلك يعني التوجه إلى انتخابات عامة جديدة.

الفعل الثقافيّ الفلسطينيّ في ظلّ كورونا | ملفّ