نتنياهو يسعى لتأسيس حزب يرأسه أحد مقربيه لدعم بقائه بالحكم

نتنياهو يسعى لتأسيس حزب يرأسه أحد مقربيه لدعم بقائه بالحكم
نتنياهو يدلي بصوته في انتخابات أيلول/سبتمبر الماضي (أ.ب.)

يسعى رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، بشكل غير رسمي إلى تأسيس حزب يميني جديد في الانتخابات المقبلة، التي يرجح أنها باتت قريبة، وأن يرأس هذا الحزب رئيس بلدية مستوطنة "موديعين" ورئيس مركز الحكم المحلي، حاييم بيبيس، المقرب من نتنياهو، وذلك وفقا لمصادر في حزب الليكود.

بيبيس

ونقل موقع "يديعوت أحرونوت" الإلكتروني اليوم، الجمعة، عن مصادر مقربة من الليكود قولهم، إن "ثمة هدفا سياسيا واضحا من وراء هذه المبادرة، وهي أن يسمح حزب آخر، يبدو وكأنه بمعزل عن الليكود، بتوسيع حجم كتلة اليمين (أحزاب اليمين والحريديين) وأن يضمن نتنياهو في الانتخابات أغلبية من 61 عضو كنيست".

وقال مصدر في الليكود إن "نتنياهو لا يمكنه الاعتماد على كتلة اليمين كلها ولا يمكنه أن يكون واثقا من أنه سيدعمه 61 عضو كنيست. فخلال جولات الانتخابات الثلاثة الأخيرة لم ينجح في إنشاء كتلة مانعة وتشكيل حكومة يمين صرف. لذلك هو يسعى من وراء الكواليس من أجل تأسيس حزب لناشطين ميدانيين ويحصل على عدد من المقاعد ويضمن له كتلة من 61 عضو كنيست".

ويسود اعتقاد في المؤسسة السياسية أن نتنياهو مقتنع بأن خطوة كهذه ستمكن الحزب الجديد من الحصول على أصوات ناخبين خاب أملهم منه على خلفية إخفاقاته في مواجهة انتشار فيروس كورونا.

وقالت مصادر سياسية إن "حزبا كهذا، يرأسه ناشط يميني معروف وقوي مثل حاييم بيبيس، سيكون عنوانا لخائبي الأمل من الليكود على خلفية أزمة كورونا. كذلك سيتمكن هذا الحزب من الحصول على حصة من ناخبي اليمين الناعم والمعتدل الذي صوت إلى كاحول لافان" الذي يرأسه بيني غانتس، "وهذه خطة للجم هروب أصوات إلى أحزاب أخرى مثل يائير لبيد" رئيس كتلة "ييش عتيد – تيلم".

وأشار الموقع إلى أن نتنياهو درس في الماضي تأسيس "أحزاب وهمية" مشابهة داخل اليمين، ولكن بعد ثلاث جولات انتخابية فشل خلالها بالحصول على كتلة مؤلفة من 61 عضو كنيست، يسعى الآن إلى إخراج فكرته إلى حيز التنفيذ. ويشار إلى أن الليكود نفى من الناحية الرسمية وجود خطوة كهذه.

من جانبه، لم ينفِ بيبيس أنه يدرس إمكانية خوض انتخابات الكنيست، رغم أنه اعتبر أن "الانتخابات ليست مطروحة حاليا، وعلى الأرجح أنه في نهاية الأمر لن تجري انتخابات قريبا ولذلك فإنه لا علاقة لهذه المسألة بالواقع. وانتخابات جديدة ستكون خيانة لثقة الجمهور. وهذه تكهنات سياسيين إثر تعاظم قوة الحكم المحلي".

الفعل الثقافيّ الفلسطينيّ في ظلّ كورونا | ملفّ