بظل جائحة كورونا: دول العالم ترفض استقبال الإسرائيليين

بظل جائحة كورونا: دول العالم ترفض استقبال الإسرائيليين
فقط 4 دول على استعداد لاستقبال الإسرائيليين (أ.ب)

كشف مسؤول في وزارة الخارجية الإسرائيلية، النقاب، عن أن الغالبية العظمى من الدول حول العالم ترفض استقبال المواطنين الإسرائيليين وحملة الجواز الإسرائيلي، وتعارض دخولهم إلى أرضيها، وذلك بسبب جائحة كورونا، ومعدل الإصابات القياسي في البلاد.

وقال مندوب وزارة الخارجية خلال مداولات لجنة كورونا البرلمانية، اليوم الإثنين، أن 4 دول فقط وهي: كرواتيا، وبلغاريا، ورواندا، ومنتغرو، تسمح للإسرائيليين السفر والدخول إليها.

في المقابل، أكد المسؤول بالخارجية أن جميع دول العالم ترفض السماح للإسرائيليين وحملة الجواز الإسرائيلي السفر إليها ودخول أراضيها، وذلك بسبب الارتفاع المتواصل في إصابات كورونا في البلاد.

وبحث لجنة كورونا البرلمانية بمشاركة مندوبين عن الوزارات الحكومية ذات الصلة، الجهوزية والاستعدادات لفتح مطار بن غوريون في اللد، واستئناف الرحلات الجوية بدءا 16 آب/ أغسطس الجاري، واتخاذ القرارات اللازمة بهذا الصدد.

وخلال المناقشات بين أعضاء اللجنة، أتضح أنه لم يتم المصادقة على الخطط بهذه الشأن والتي قدمتها وزارة الصحة وبضمنها خطة إقامة مختبر لفحوصات كورونا في المطار، وعدم جهوزية خطة استئناف الرحلات في المطار، بحيث لم يصادق على هذه الخطة أيضا من قبل وزارة المواصلات.

وقال مدير قسم العلاقات الدولية في وزارة الصحة، الدكتور أشير سلمون "موقفنا الواضح بأن الفحوصات ليست بديلا عن الحجر الصحي لمدة يوما، فكل مواطن يعود إلى البلاد من دول مصنفة على أنها منطقة حمراء وموبوءة عليه الالتزام بالحجر الصحي".

وقدم المسؤول في وزارة الصحة خطة "الأخضر إلى الأحمر"، وهو مخطط أحادي الجانب يمكن للإسرائيليين من خلاله الدخول إلى إسرائيل ومغادرتها دون الالتزام بالحجر الصحي والالتزام بإجراء فحوصات لاكتشاف كورونا.

وأضاف "نحن لا نطلب إجراء فحوصات، ولكن قد تتطلب دول أخرى إجراء اختبارات. وعليه، لن يكون هناك وضع يمكن السماح للمواطنين السفر دون أن يكون بحوزتهم نتائج فحوصات كورونا".

وفيما يتعلق بهذه الخطة، أوضح أنه تم ذكر العديد من الدول الأوروبية والدول ذات معدلات الاعتلال والإصابات المنخفضة جدا مثل نيوزيلندا وتايوان. فهناك أكثر من عشر دول، والهدف ليس التقليل، ولكن تضمين جميع البلدان التي تستوفي المعايير، لقد طلب مني عدم توزيع قائمة البلدان، معظمها وبعضها مصنفة على أنها خضراء، مثل كندا".

من جانبها، طالبت رئيسة لجنة كورونا في الكنيست، يفعات ساسا بيتون، الكشف عن البيانات والمعطيات المتعلقة بالأشخاص الذين شخص إصابتهم بالفيروس بعد عودتهم من خارج البلاد.

وأعربت رئيسة الجنة عن استيائها حيال هذا النهج وانتقاده لعدم الجهوزية وإقرار الخطط اللازمة من أجل فتح المطار والأجواء، قائلة "في الأسبوع الماضي أوضح أحد المسؤولين في سلطة المطارات بوجود خطة يمكن إقرارها بكبسة زر، وقد باركنا ذلك، ومنحناهم أسبوعا لتقديم الخطة ومناقشتها، واليوم ليس لديهم أجوبة لجميع الأسئلة التي تطرح".

وتساءلت ما هي مشكلة تقديم الخطة إن وجد خطة أصلا؟، إذا كان القصد عدم عرض الأشياء في الكنيست لأنك لا تريد الكشف عنها، فهذا أمر جاد، لكن إذا لم تكن هناك بيانات أو خطة لعرضها فهذا أمر خطير أيضا؟، علما أن الحكومة ترفض الكشف للملاء عن تفاصيل مثل هذه الخطط.

الفعل الثقافيّ الفلسطينيّ في ظلّ كورونا | ملفّ