تراجع عدد المصابين اليومي بكورونا وتضارب حول تفاصيل الإغلاق

تراجع عدد المصابين اليومي بكورونا وتضارب حول تفاصيل الإغلاق
من إحدى المدارس الإسرائيلية (أ ب)

أصيب 2740 شخصًا بفيروس كورونا المستجد، أمس، الخميس، بحسب ما أعلنت وزارة الصحّة الإسرائيليّة، اليوم، الجمعة، في تراجع عن الرقمين القياسيّين اللذين سجّلا يومي الثلاثاء والأربعاء.

وبيّنت المعطيات أن معظم المصابين الجدد من خارج "المناطق الحمراء"، التي ستخضع لإغلاق عام بدءًا من يوم الإثنين المقبل.

كما بيّنت معطيات وزارة الصحّة، عند 11:30 صباح اليوم، الجمعة، إصابة 666 شخصًا بالفيروس منذ منتصف ليل الخميس – الجمعة، بعد إجراء أكثر من عشرة آلاف فحص.

ووصف وزارة الصحّة إصابات 418 مريضًا بالخطيرة، يخضع منهم 112 لأجهزة التنفّس الصناعي.

وأجري أمس الخميس أكثر من 33 ألف فحص، ما يعني أن نسبة الإصابة إلى نسبة الفحوصات تصل إلى 8.2%.

ويرتفع بهذا عدد المرضى الإسرائيليين بفيروس كورونا إلى أكثر من 125 ألفًا منذ بدء الجائحة في آذار/مارس الماضي، تعافى منهم أكثر من 100 ألف، وتوفي 985 مريضًا.

وصباح اليوم، قال مُنسق شؤون كورونا في الحكومة الإسرائيلية، بروفيسور روني غَمزو، إنّ المقترح يوم أمس في المجلس الوزاري لمتابعة شؤون كورونا كانت فرض إغلاق في 8 بلدات تشهد نسب مراضة مرتفعة جدًا وفرض تقييدات حركة على كافة "البلدات الحمراء".

وأضاف غمزو أن القرار النهائي سيُتّخذ مساء غدٍ، السبت، على أن تصادق عليه الحكومة الإسرائيليّة، يوم الأحد المقبل.

وتناقِض تصريحات غمزو القرارات التي رشحت عن "كابينيت كورونا"، أمس الخميس، وهي فرض الإغلاق على 30 بلدة مدرجة على قائمة "البلدات الحمراء"، بدءًا من يوم الإثنين المقبل، بالإضافة إلى تشديد التقييدات للحد من تفشي العدوى، فيما وُسّعت القائمة لتشمل 34 سلطة محلية منها 24 بلدة عربية، أبرزها الطيرة وكفر قاسم وأم الفحم والناصرة.

وأشارت التقارير إلى أن الإغلاق سيشمل البلدات التي تتصدر قائمة المدن الحمراء والتي تشهد تسجيل أعلى معدلات إصابة بالفيروس، علما بأن المراتب الـ11 الأولى في قائمة المدن الحمراء، تضم 6 بلدات عربية هي: الطيرة (في المرتبة الثانية) وكقر قاسم (في المرتبة الرابعة) وأم الفحم (في المرتبة الخامسة) واللقية (في المرتبة الثامنة) ودالية الكرمل (في المرتبة التاسعة) والطيبة (في المرتبة الـ11).

وتشمل القيود الجديدة إغلاق المؤسسات التعليمية باستثناء رياض الأطفال والتعليم الخاص، وإغلاق المصالح التجارية - عدا التي تعتبر حيوية (صيدليات ومحال بيع المنتجات الغذائية)، إضافة حد الحركة لمسافة 500 متر عن مكان السكن، وتقليص في عمل المواصلات العامة، بالإضافة إلى تقييد حركة الدخول والخروج من الأحياء أو البلدات الحمراء.