غمزو يطالب بفرض إغلاق على 10 مدن "حمراء ساطعة"

غمزو يطالب بفرض إغلاق على 10 مدن "حمراء ساطعة"
سوق "محانيه يهودا" في القدس، أول من أمس (أ.ب.)

يعتزم منسق مكافحة كورونا، البروفيسور روني غَمزو، مطالبة كابينيت كورونا (المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر لمواجهة انتشار الفيروس) بفرض إغلاق على عشر مدن، نصفها عربية، ابتداء من غد، الإثنين، ويستمر لمدة أسبوع.

والمدن العشر، التي توصف بأنها "حمراء ساطعة" بسبب انتشار واسع لفيروس كورونا فيها، هي: أم الفحم، إلعاد، بني براك، الطيرة، كفر قاسم، حيّان في بيت شيمش، الحيّان 7 و8 في اللقية، وعدد من الأحياء في القدس الشرقية – العيسوية، الطور، الشياح، باب الزهراء، الشيخ جراح ووادي الجوز. كذلك سيطالب غمزو الجيش الإسرائيلي بفرض إغلاق في مستوطنتي "بيتار عيليت" و"عمانوئيل".

وبعد أسبوع على الإغلاق سيتم إعادة فحص وضع هذه المدن مجددا. وتقضي شروط الإغلاق بمنع الخروج من هذه المدن أو الدخول إليها، وتقييد الحركة حتى مسافة 500 متر عن البيت، وتقييد حركة المواصلات العامة، إغلاق مصالح تجارية باستثناء الحيوية بينها، إغلاق المؤسسات التعليمية باستثناء رياض الأطفال والتعليم الخاص.

إضافة إلى ذلك، تقضي خطة غمزو بفرض إغلاق ليلي فقط على "المدن الحمراء"، لكن ذلك يشمل إغلاق المدارس أيضا.

واعتبر غمزو، حسب بيان لوزارة الصحة الإسرائيلية، أن "الزيادة غير الطبيعية بحالات كورونا في المجتمع العربي، والتي ارتفعت من 5% في الموجة الأولى إلى 30% في الموجة الحالية، جاءت بسبب عدم تجاوب الجمهور العربي مع تعليمات وزارة الصحة واعتقادا منهم بأن الوباء قد انتهى".

وتابع أن "الأمر لا يعني أنه كان علينا أن نضرب بيد من حديد منذ البدايةـ وأن نحطم البلدات التي انتشر فيها الوباء اقتصادياً واجتماعيًا بالإغلاق، لكن يبدو أن الحوار مع المجتمع العربي لم ينجح، وأنا أكرر ما قلته قبل أسبوعين بأن علينا التغيير. لا أريد إقحام الجيش أو الشرطة، فأنا اعرف المجتمع العربي وأعرف ثقافته وعاداته وتقاليده، ولديه الذكاء والحكمة الكافية وهو قادر على تحقيق هذا التغيير، وحتى هذه اللحظة الأمر قابل للتصحيح ولم نفقد السيطرة".

وأضاف غمزو أنه "اليوم عندما بدأنا الحديث عن إغلاق وعن قيود، فإنه يجب على كل شخص منا أن يجري حسابا للذات، وإذا كان هناك من يقول لي إنه بالأمس كانت هناك حفلات أعراس ماذا يجدر بي أن أقول؟ فإن الجميع يعلم أن أي عرس يفرز أعدادا من المصابين بالعدوى، ومن بين هؤلاء المصابين مرضى قد يدخلون المستشفيات، ومنهم من يحتاجون إلى جهاز تنفس ومنهم من سيموتون في النهاية. دعونا لا نحمّل بعضنا البعض التهم، وإنّما المسؤولية".

وأفادت بيانات نشرتها وزارة الصحة الإسرائيلية قبيل ظهر اليوم، الأحد، بأن مريضين بكورونا توفيا منذ منتصف الليلة الماضية، لترتفع حصيلة الوفيات إلى 1010 منذ بداية الجائحة، وأنه سُجلت 1493 إصابة جديدة بالفيروس أمس، حيث أجري 15,837 فحصا لكورونا.

وأضافت البيانات أنه أصيب بالفيروس 129,349 شخصا منذ بداية انتشار كورونا، ويرقد 445 مريضا بحالة خطيرة في المستشفيات، بينهم 119 مريضا يخضعون لتنفس اصطناعي. وتماثل 102,107 مريضا للشفاء، بينما عدد المرضى النشطين حاليا 26,232 شخصا.